مرحباً بالرئيس المصري.. بقلم السفير: محمد صالح الذويخ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بقلم السفير: محمد صالح الذويخ.. سفير دولة الكويت لدى جمهورية مصر العربية

يطيب لي ان أرحب بضيف صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والاخوة الأعزاء أعضاء الوفد المرافق، في زيارته الكريمة للكويت، والتي ان دلت على شيء فإنما تدل على مدى عمق ورسوخ وخصوصية العلاقة الاخوية العريقة التي تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين على مدار عقود طويلة، هذه العلاقة الفريدة في ملامحها والتي جسدت بأحداثها وتطورها قصة نجاح كبيرة، يحق لنا ان نفخر بها، وان نقدمها للعالم كنموذج حي على وحدة الهدف، وصدق التوجه، وامتزاج الرؤى، والسعي المشترك نحو تحقيق طموحات شعبينا وامتنا، من اجل التنمية والأمن والاستقرار.

ولسوف يكون تأكيدنا المتجدد على قوة ما يربطنا من صلات، تحصيل حاصل لثلة من المواقف المضيئة، التي ميزت مسيرة تعاوننا الاخوي عبر اجيال متلاحقة، وعقود متتالية، وضعت بصماتها الراسخة على مختلف مجالات التعاون، وتكفلت برعايته وتعظيمه، وصولا إلى ما نشهده اليوم من تفاهم وتقارب، يشعر به الجميع، ويلمسه القاصي والداني في صورة مشرقة، قوامها المحبة والتقدير والعمل الثنائي من اجل صالح بلدينا الشقيقين.

ولا شك ان هذه الزيارة التي تأتي في سياق متواصل من الزيارات والاتصالات المستمرة، تعد فرصة طيبة لاستعراض مختلف جوانب العلاقات الاخوية الوثيقة بين بلدينا، وتكريس تمسكنا بثوابتها، والحفاظ على مسارها الاصيل، الذي استقر جيلا بعد جيل، مستندا إلى ارث ثمين، واساس متين، يشكل منطلقا قويا باتجاه آفاق واسعة من التعاون والتفاهم ازاء كل القضايا المطروحة.

فخامة الرئيس:

تكتسب زيارتكم الكريمة لبلدكم الثاني الكويت أهمية خاصة في ظل التحديات العديدة والمخاطر التي تحيق بالمنطقة، وتستلزم المزيد من التنسيق والتشاور، سعيا وراء الخروج برؤية مشتركة، تسهم في بلورة موقف موحد لمواجهة هذه التحديات والمخاطر.

وإني لعلى ثقة في صدق رغبتنا المشتركة نحو العمل الدؤوب للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجنيبها مخاطر الانزلاق إلى ما لا تحمد عقباه، فضلا عن السعي لاستعادة زمام المبادرة في التعامل مع هذه التحديات، وفق مبادئ الحوار، والتعايش المشترك، والتعاون من اجل استقرار وازدهار شعوبنا.

وختاما، لا يسعني الا ان اعبر مجددا عن خالص سعادتنا بزيارتكم الاخوية للكويت والتي تحلون على اميرها وشعبها، أخا كريما، وضيفا عزيزا، وقائدا حكيما لدولة شقيقة، جمعتنا بها ملحمة عظيمة من الاخوة والتعاون على مدار التاريخ.

هذا المقال "مرحباً بالرئيس المصري.. بقلم السفير: محمد صالح الذويخ" مقتبس من موقع (جريد الأنباء الكويتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريد الأنباء الكويتية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق