قصة منتصف الليل.. اكتشفت خيانة زوجها فأعدت له حفلا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اتكأت "فاطمة" على أريكتها تداعب بأصابعها هاتف زوجها لتتصفح أحاديثه مع أصدقاءه وذلك أثناء خلوده للنوم، فوجدت محادثة مع صديقته المقربة وهو يقص لها علاقاته مع الفتيات وعندما سألته عن زوجته وعاتبته على تعدد علاقاته وهو ما يؤذى مشاعر زوجته إذا علمت بحقيقته فأخبرها بأنه يسيطر على حال زوجته فقد استطاع أن يجعلها تثق فيه إلى أقصى درجة وفى ذات الوقت تنعدم ثقتها فى نفسها وساعده فى ذلك عدم خروجها للعمل وتواصلها مع أشخاص سوى أقاربها والذين يتعاملون معها كطفلة.

 

فأغلقت "فاطمة" هاتف زوجها وأخذت تفكر فى كيفية التصرف فيما رأته وعلمته عن زوجها فإذا واجهته فلم تنال منه سوى التوبيخ والإهانة والتشكيك فيما رأته من محادثة، وبعد دقائق فتحت الهاتف من جديد وأرسلت رسالة لكل الفتيات التى ذكر زوجها أسمائهن فى محادثته مع صديقته مؤكدة عليهن ضرورة الحضور إلى المنزل لأمر هام وأن زوجته غادرت المنزل بصحبة أطفالها لتقضى اليوم وسط أهلها، وشددت على ضرورة حضورهن لوجود مفاجأة ضخمة.

 

وبعدها قامت "فاطمة" لاستبدال ملابسها لترتدى جلباب ممزق وبدأت تستقبل الفتيات بالترحاب وأخبرتهن بأنها خادمة بالمنزل، وكلما جاءت فتاة منهن تخبرها بضرورة انتظار المفاجأة فى الغرفة الداخلية وتفاجئهم فور دخولهن بأنها غرفة النوم وتغلق الباب جيدا وبعد قليل استيقظ زوجها ليافجأ بوجود الفتيات يلتفون حوله فى غرفة النوم وتتساءل كل منهن على سبب وجود الباقيات فى ذات الغرفة فظن الزوج أنه مازال غارقا فى النوم وما يشاهده حاليا ما هو إلا حلم.

 

ولكنه تأكد بحقيقة ما يدور حوله عندما فتحت زوجته باب الغرفة وظهر حينها أهلهما ليشاهد الجميع حقيقة زوجها دون مجال للشك فى حديثها وإتهامها له بالخيانة ليجد الزوج نفسه فى لحظة وسط ما يشبه الحفل الصادم، وبعدها أمسكت بهاتفه وفتحت المحادثة التى رأتها بينه وصديقته ليراها الجميع، فصدم الأهالى والزوج فى عقلية "فاطمة" التى استطاعت اثبات حقيقة زوجها بذكاء ودون الدخول فى مهاترات ومحاولات للتشكيك وتحولت نظراتهم من الصدمة فى حقيقة الزوج إلى نظرات متسائلة عن قدرات "فاطمة" التى طالما شكك فيها زوجها وتعامل معها الجميع كطفلة، لتنهى بذلك العلاقة الزوجية التى دمرت ثقتها فى ذاتها وفى المحيطين بها.

 

 

هذا المقال "قصة منتصف الليل.. اكتشفت خيانة زوجها فأعدت له حفلا" مقتبس من موقع (صوت الامة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صوت الامة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق