خبرة مرشحي «الوطني».. وروح الشباب مطلب الجمهور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يمامة بدوان

أجمع عدد من المواطنين على أهمية أن يتمتع المرشح الذي سيمنحونه أصواتهم بخبرات عملية، بعيداً عن الروتين والتقليد بالعمل، بهدف تلبية متطلبات المواطن وتوصيل صوته إلى المسؤولين، لكن مع ضرورة أن يتمتع بروح شبابية، كونها تعزز من المسؤولية وتفجر الطاقات الإبداعية لدى الفرد.
وقالوا في لقاءات متفرقة مع «الخليج»: إن النسيج المجتمعي الإماراتي يطغى عليه فئة الشباب، وهم الأقدر على التغيير نحو الأفضل، كما أنهم الأكثر ملاءمة للعمل النوعي في المجلس الوطني الاتحادي، ومع ذلك فإن البعض منهم سيمنح صوته للمرشحين ذوي الخبرة، كونهم جالوا وصالوا بالعمل الميداني والمجتمعي أكثر من الشباب حديثي العهد بهذا العمل. وأضافوا أن المجتمع الإماراتي يتميز بالشباب، الأمر الذي يعزز من القدرة على الإبداع والتغيير نحو الأفضل، وبالتالي فإن وجود فئة شباب في المجلس الوطني الاتحادي سيكون أكثر ملاءمة للعمل النوعي، كما أن القيادة الرشيدة أوكلت مهام جمة، منها تصميم وتطوير الأقمار الصناعية واستكشاف الفضاء، الأمر الذي يجعلهم على قدر من المسؤولية في متابعة متطلبات المواطن، والمساهمة في تعزيز رفاهيته الحياتية على مختلف الصعد.
قال عبدالله عبدالعزيز البلوشي، طالب جامعي، إن أصحاب الخبرة والشباب هم أبناء الوطن الغالي، وكل منهم يسعى لرفعة ورقي البلاد، ويرغب الجميع في تقديم أفضل ما لديهم للمواطنين، إلا أنه ولكونه شاباً، فإن ثقته بالمرشحين الشباب ستكون مرتفعة جداً، لقدرتهم على العمل بأفكار متجددة، ومع ذلك سيمنح صوته لذوي الخبرة، ممن لهم تجارب جمة في الحياة، كونهم الأقدر على تحدي الظروف والعمل تحت الضغط، ومع ذلك فإن الفرصة متاحة أمام الطرفين لتقديم الأفضل للوطن والشعب.
وحول حجم التنافس الكبير المتوقع بين المرشحين ذوي الخبرة والشباب، أوضح أنه لا يمكن أن يكون هناك عائق أمام الطرفين، فالشباب لديهم أفكار وطاقات متجددة وأنشطة متنوعة وبرامج بناءة، تساعدهم على إبراز شخصيتهم وجذب الآخرين لأفكارهم، كما أن ذوي الخبرة أيضاً لديهم خططهم وطموحهم في تقديم ما يحتاج اليه المواطن من واقع ملامستهم له بشكل يومي، فضلاً عن أنهم جالوا وصالوا بالعمل الميداني وبين جموع الناس أكثر من الشباب حديثي العهد بهذا المجال.
وأشار البلوشي إلى أنه في كثير من الأحيان يكون للحظ دور كبير في حصد أصوات الناخبين، بالرغم من أن هناك من يبذل قصارى جهده من المرشحين في إعداد برنامج انتخابي واضح ومتكامل ويحدد فيه رسالته ورؤيته وينظم لقاءات دورية للمواطنين ويستمع لآرائهم ومتطلباتهم، حيث يكون محط الأنظار ويتوقع فوزه، إلا أن الحظ لا يحالفه.


تفكير إبداعي


في المقابل ذكر هزاع أحمد آل سودين، طالب جامعي، أن مشاركة الشباب مطلب وطني ومجتمعي، حيث تتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية، خاصة أن الثقافة البرلمانية والوعي الكبير الذي يتمتع به المجتمع الإماراتي، سيسهم في رفع نسب مشاركة الشباب خلال الدورة المقبلة، سواء بالترشح أو الانتخاب، كونهم يتمتعون بأسلوب تفكير إبداعي وخلّاق، وهم بذلك سيتمكنون من تحقيق منجزات كبيرة في وقت قياسي، بعيداً عن العمل الروتيني والتقليدي.
وأضاف أن القيادة الرشيدة أعطت حيزاً واسعاً للشباب في الميادين كافة، حيث أوكلت إليهم مهمة تصميم وتطوير الأقمار الصناعية والذهاب إلى الفضاء والتحضير لرحلة المريخ، الأمر الذي يجعلهم على قدر من المسؤولية في متابعة متطلبات المواطن، والمساهمة في تعزيز رفاهيته الحياتية على مختلف الصعد.
وتابع: الشباب يحملون طاقات تؤهلهم للتحدي، واندماجهم في مسيرة العمل البرلماني أمر ضروري للغاية، وهو الأمر الذي تؤكده قيادات دولة الإمارات، التي آمنت بقدراتهم على التجديد والتغيير، وراحت تطلق المبادرات الخاصة بهم واحدة تلو الأخرى، لضمان المشاركة الفاعلة لهم، والاستماع إلى آرائهم، وتعزيز روح القيادة لديهم، لإيمانها بقدرتهم على صياغة تاريخ برلماني جديد.


عمل نوعي


وأوضح عبدالرحمن غانم، أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تعتبر العرس السياسي الأكبر في الإمارات، والتي تجسد فكرة مشاركة مواطني الدولة في تشكيل وصياغة العملية السياسية والعلاقة المتلاحمة بين قيادة وشعب الإمارات، حيث أعطت العملية الانتخابية للمجلس الوطني الفرصة، لانتخاب ممثلين لطموحات وتطلعات شعب دولة الإمارات.
وأكد أنه تقع على عاتق الشباب مسؤولية كبرى في توصيل أصوات المواطنين إلى الجهات المسؤولة، وعليه فإن وجود فئة شباب في المجلس الوطني، ستكون ملائمة للعمل النوعي، كون طاقاتهم الابداعية في أوجها، بل ولديهم من الحماسة الزائدة في العمل المجتمعي أكثر من الآخرين.
وقال غانم: بات ضرورياً تعزيز مشاركة قطاع الشباب في العملية الانتخابية سواء بالترشح أو الانتخاب، كونهم يعدون القوة الرئيسية والدافع الذي تقوم عليه الدول، خاصة أن مجتمع شباب الإمارات مملوء بالشخصيات المتفردة والمميزة والتي تعتبر إضافة إيجابية للمجلس الوطني الاتحادي.


مقومات كثيرة


بدوره، ذكر منصور آل سودين، طالب جامعي، أن الشباب يشكلون نسبة كبيرة من النسيج المجتمعي، ولديهم القدرة على التغيير نحو الأفضل بما يملكون من مقومات كثيرة، خصوصاً بعد التمكين الكبير الذي حصل عليه الشباب خلال السنوات الماضية من قادة الدولة، ولذلك فإن دوره في إيجاد موطئ قدم له في هذه العملية السياسية الانتخابية، سيحمل كثيرا من التحديات التي يجب عليه تجاوزها، من خلال إمكاناته ومؤهلاته الشخصية، فضلا عن التكاتف المجتمعي الشبابي تجاهه، خاصة إذا كانت لديه القدرة على نقل طموحات الشباب الإماراتي نحو آفاق أفضل وأرحب.
وأكد أن الشباب الإماراتي أصبح يدرك تماماً أهمية دوره في مثل هذه المناسبات الوطنية، سواء كان من خلال الدعم والمبادرات التوعوية، أو حتى من خلال الترشح لمن يرون في أنفسهم القدرة على تمثيل هذه الشريحة المجتمعية الكبيرة في الدولة، ونقل رؤاهم لتنفيذ واعتماد أفضلها، سعياً للمشاركة في بناء وطن متقدم يشارك جميع أطيافه في هذا المحفل الكبير.
وأوضح آل سودين أن الحراك المجتمعي الذي تشهده دولة الإمارات يعد استثنائياً في الوقت الراهن، وذلك ضمن الاستعداد لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دورته الرابعة، حيث يتصدر الشباب الإماراتي مشهد هذا الحراك، لما يحملونه من طاقات كبيرة، وقدرات من أجل ترجمة أحلام الشعب بمختلف فئاته على أرض الواقع، من خلال نقل مطالبهم إلى القيادة الرشيدة.

هذا المقال "خبرة مرشحي «الوطني».. وروح الشباب مطلب الجمهور" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق