واشنطن: الهجوم على ادلب متهور وسنرد في حالة واحدة !!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون، أمس الثلاثاء، "إن الولايات المتحدة سترد في حال استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي ضد المدنيين".
وأضاف روبرتسون: "أعتقد أن البنتاغون كان واضحا في أن استخدام السلاح الكيماوي أو توافر أي دليل على استخدامه سيؤدي إلى رد من قبلنا".
وأردف روبرتسون، أن النظام السوري هو المسؤول عن التورط الإيراني المباشر في سوريا، سواء عن طريق ميليشيات حزب الله أو الحرس الثوري الإيراني".
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث باسم البنتاغون "أن الهجوم الحاصل في إدلب يعتبر عملا متهورا، وتدهورا أمنيا خطيرا يؤدي إلى مأساة إنسانية خطيرة في المنطقة".
ودعا روبرتسون النظام السوري وداعميه إلى العودة لاحترام وقف إطلاق النار، ووقف العنف، مضيفا أن الولايات المتحدة تتواصل مع كل الأطراف في منطقة شمال غرب سوريا وتحديدا في إدلب من أجل وقف العنف.
وأكد أن هناك أزمة إنسانية مقلقة في إدلب والمؤسسات غير الحكومية زودتنا بمعلومات أن مئات الآلاف من المدنيين نزحوا من بيوتهم وقراهم، وليس لديهم أي مكان للذهاب إليه".
وتابع المتحدث باسم البنتاغون" إننا نرى حتمية توقف النظام السوري وروسيا عن استهداف العاملين الإنسانيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية في المحافظة".
يذكر أن قوات النظام وروسيا تواصل حملة برية وجوية في مناطق خفض التصعيد بريف إدلب وحماة منذ أربعة أشهر، نتج عنه تهجير مئات الآلاف من أراضيهم وبيوتهم ومقتل مئات المدنيين.

الوضع في ادلب
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل المعارضة والجهادية انسحبت ليل الثلاثاء إلى الأربعاء من مدينة خان شيخون الاستراتيجية جنوب إدلب ومن ريف حماة الشمالي المجاور، فيما أكدت تلك الفصائل أنها أعادت انتشارها جنوب المدينة.

وأضاف المرصد أن قوات النظام تقوم بتمشيط المدينة.

فصائل المعارضة تنفي الانسحاب وتؤكد إعادة تمركز قواتها جنوب خان شيخون

ونفت "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) الانسحاب من ريف حماة الشمالي. وأشار متحدث باسمها على حساب الهيئة على تطبيق تلغرام إلى "إعادة تمركز" قواته جنوب خان شيخون.

وتسيطر الهيئة على غالبية محافظة إدلب والمناطق المحاذية لها، حيث تنتشر أيضا فصائل معارضة أقل نفوذا تخوض معارك ضد قوات النظام.

بدورها نفت "الجبهة الوطنية للتحرير"، تحالف فصائل موالية لأنقرة، أي "تخاذل" أو "تسليم" للأرض، مؤكدة أن ما قامت به هو "إعادة انتشار".

وقالت الجبهة في بيان "ننفي تماما كل ما يشاع عن تخاذل للفصائل أو تسليم للمناطق، إذ لم يغادر الثوار المقاتلون شبرا من الأرض". وأضاف البيان "نتيجة للهجمة المسعورة والقصف العنيف المستمر الَذي تعرضت له قرى وبلدان ريف حماة الشمالي، كان من الطبيعي جدا أن تقوم وحداتنا المقاتلة بتغيير مواقعها والتحيز عن بعض المواضع التي بات من العسير تأمين خطوط إمدادها، وإعادة الانتشار في مواضع أخرى تؤمن إمكانية الاستمرار في المقاومة".

وجاء انسحاب الفصائل بعد سيطرة قوات النظام بإسناد جوي روسي على أكثر من نصف المدينة، وتمكنها من قطع طريق حلب - دمشق الدولي أمام تعزيزات عسكرية أرسلتها أنقرة كانت في طريقها إلى ريف حماة الشمالي، حيث توجد أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك.

نقطة المراقبة التركية "تحت الحصار" وأنقرة تحذر دمشق من "عدم اللعب بالنار"

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "باتت نقطة المراقبة التركية في مورك بحكم المحاصرة، ولم يبق أمام عناصرها إلا الانسحاب عبر طرق تقع تحت سيطرة النظام ميدانيا أو ناريا".

وردا على التطورات الأخيرة، دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الثلاثاء دمشق إلى "عدم اللعب بالنار". وقال خلال مؤتمر صحفي "كما قلنا سابقا، سنفعل كل ما يلزم لضمان أمن عسكريينا ونقاط المراقبة الخاصة بنا".

وأكد استبعاد تركيا "حتى الآن" نقل نقطة المراقبة في مورك.

مقتل 12 شخصا في قصف جوي شمال خان شيخون

كما استهدف القصف السوري والروسي الثلاثاء مناطق عدة شمال خان شيخون بينها قرية بينين، حيث شاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية عناصر من الدفاع المدني وهم ينتشلون رجلا من تحت الأنقاض بعد نجاته بأعجوبة. وبدا بعد إنقاذه في حالة رعب قبل نقله إلى سيارة الإسعاف.

وقال المرصد ليل الثلاثاء "ارتفع إلى 12 بينهم ثلاثة أطفال تعداد الذين استشهدوا اليوم الثلاثاء جراء قصف جوي وبري على جنوب إدلب، بينهم تسعة في قصف جوي روسي".

وتسبب التصعيد بمقتل أكثر من 880 مدنيا وفق المرصد، ونزوح أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمنا وخصوصا بالقرب من الحدود التركية، وفق الأمم المتحدة.

هذا المقال "واشنطن: الهجوم على ادلب متهور وسنرد في حالة واحدة !!" مقتبس من موقع (البوابة) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو البوابة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق