نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل يوجه رسالة قوية جدا إلى كل الرعاة والخدام

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل يوجه رسالة قوية جدا إلى كل الرعاة والخدام

موضوع
نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل يوجه رسالة قوية جدا  إلى كل الرعاة والخدام
أوعوا تسمعوا لأي حد ينكر أن المسيح مـات نيـابة عنا!
(رد شامل على أخطر البدع الحديثة ضد عقيدة الفداء)
+ كل المسيحيين في كل العالم في كل الطوايف بيؤمنوا بالفداء وأن الله فدانا بدمه، بس تفسير القصة بيختلف، فيه كل كنيسة لها منظور، والحقيقة على مدى واحد وعشرين قرن بقى فيه مدارس فكرية كتيرة، وممكن أي حد فيكم بصفتكم إعداد خدام وهاتبقوا خدام ومنكم هايدرسوا في الإكليريكية وغيره، ويكون غاوي يقرأ، هتلاقي أفكار من هنا ومن هنا، ف إحنا يهمنا أباءنا القديسين المعتمدين في الكنيسة قالوا إيه، عشان مانشتش بره، وطبعا أعظم من شرح الفداء القديس أثناسيوس الرسولي.
+ الكتاب اللي عمله أثناسيوس، إسمه "تجسد الكلمة"، عمله وهو شاب صغير في العشرينات من عمره، ويصير هذا الكتاب أهم مرجع في العالم كله عن التجسد والفداء، احنا بنعمة ربنا من خلال الكتاب ده هانتتبع الفكرة اللي شرحها القديس أثناسيوس، وتعتبر فكر الكنيسة القبطية.
+ هأبتدي بآيه في سفر حجي بيقول: "أزلزل كل الأمم ويأتي مشتهى كل الأمم، فأملأ هذا البيت مجدًا، قال رب الجنود"، مشتهى الأمم هو ربنا يسوع المسيح، القديس أثناسيوس لما بيجي يشرح قضية لاهوتية بيبتدي من خلق الإنسان؛ في خلق الإنسان أول حاجه قال إنه إتخلق من العدم:
+ في الفصل الثالث في الجزء الثالث بيقول: (الله صالح بل هو بالأحرى مصدر الصلاح، والصالح لا يمكن أن يبخل بأي شيء، وهو لا يحسد أحدًا حتى على الوجود، ولذلك خلق كل الأشياء من العَدَم بكلمته يسوع المسيح ربنا)
+ بكلمته: يعني باللوغوس الإبن، الله الآب خلق الكون بالإبن لأن الإبن هو حكمة الله وقوة الله، فالآب خلق كل شيء بالإبن، عشان كده في قانون الإيمان يقول في الجزء بتاع الآب: (نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل خالق السماء والأرض مايرى وما لا يرى)، لما يجي في الجزء بتاع الإبن يقول: (الذي به كان كل شيء)، يبقى مين الخالق؟ الآب والإبن والروح القدس، خلق كل الأشياء من العدم بكلمته يسوع المسيح.
+ وبعدين يقول: (على وجه الخصوص الإنسان خلق على غير فساد) دي بنقولها في القداس: "جبل الإنسان على غير فساد"، وبيقول: (وبنوع خاص تحنن على جنس البشر) يعني كل الخليقة جاية من العدم، والإنسان جاي من العدم، بس كل الخليقة هاتروح تاني للعدم، لكن الإنسان بالذات هايحيا إلى الأبد.
+ قال: (ولأنه رأى عدم قدرة الإنسان أن يبقى دائمًا على الحالة التي خُلق فيها) يعني إيه؟ يعني الإنسان عرضه يرجع تاني للعدم، مش هايبقى دايمًا موجود في الحالة اللي إتخلق فيها.
+ عمل إيه؟ قال: (أعطاه نعمة إضافية، فلم يكتفِ بخلق البشر مثل باقي الكائنات غير العاقلة على الأرض، بل خلقهم على صورته) دا السر اللي يخلينا نحيا إلى الأبد.
+ (وأعطاهم شركة في قوة كلمته) كلمته يعني اللوغوس، اللي هو المسيح، إيه "الشركة في قوة الكلمة"؟ إن إحنا عندنا عقل، لأن الكلمة هو اللوغوس، واللوغوس هو العقل،على فكرة كلمة لوغوس منها كلمة اللغة بالعربي، ومنها كلمة لوجيك بالإنجليزي، ومنها كلمة اولوجي بتاعة العلوم، اي علم في الآخر يحطولوه اولوجي معناها العلم، فاللوغوس هو المنطق والفكر والعلم والرؤية والعقل، فلما خلقنا عاقلين إدانا شركة في قوة كلمته.
+ (حتى يستطيعوا بطريقة ما، ولهم بعض من ظل (الكلمة) وقد صاروا عقلاء) لاحظ هنا إن العقل هو السبب (أن يبقوا في سعادة ويحيوا الحياة الحقيقية، حياة القديسين في الفردوس) الكلام ده معناه إيه؟ ركزوا معايا: ربنا خلق الكون من العدم، والإنسان من العدم، بس الكون عشان معندوش عقل هيرجع تاني للعدم، لكن الإنسان ميزه ربنا بإنه خلقه على صورته، صورته يعني إيه؟ يعني عاقلين، العقل ده عشان صورة ربنا هايخلينا نحيا إلى الأبد، بس نبقى في سعادة ونحيا حياة حقيقية اللي هي حياة القديسين في الفردوس.
+ وقال حاجة كمان اللي هي مكتوبة هنا في العنوان (أمن النعمة):-
(لِعِلمِه أيضًا أن إرادة البشر يمكن أن تميل إلى أحد الاتجاهين (الخير أوالشر) احنا عندنا إرادة وحرية، فراح عمل إيه؟ (سبق فأمّن النعمة المعطاة لهم بوصية ومكان) المكان هو الفردوس.
(فأدخلهم في فردوسه وأعطاهم وصية حتى إذا حفظوا النعمة واستمروا صالحين فإنهم سيعيشوا في الفردوس بغير حزن ولا ألم ولا هَمّ، بالإضافة إلى وعدٍ بالخلود في السماء) ، ده بيجاوب على سؤال إفرض آدم مغلطش كان إيه اللي حصل؟ كانوا هايعيشوا في الفردوس في سعادة بغير حزن ولا ألم ولا هم - طبعا ويخلفوا ولاد وبنات - ويجي في لحظة ربنا ينقلهم من الفردوس للسماء زي اخنوخ وزي إيليا، تخيلوا المنظر ده، احنا دلوقتي عايشين في الأرض عايشين في نعيم، وبعدين واحد مننا لقينا واحد جت مركبة من السما اخدته وطلعت، نقعد نصقفله ونفرح ونتهلل، محدش بيموت، اللي بيخلص عمره على الأرض بيروح السعادة الأبدية من غير موت.
+ أقروها تاني (إذا حفظوا النعمة واستمروا صالحين فإنهم سيعيشوا في الفردوس) الفردوس ده كان في الأرض ولا السما؟ عارفين فين؟ في العراق والكويت والشام، المنطق دي كلها كانت الفردوس بتاع زمان، اللي غرق في الطوفان، ف كان هايحصل ان الناس عايشة على الأرض وتكتر وتملأ الدنيا زي ما إحنا دلوقتي ومفيش خطية ومفيش موت، لما الواحد يخلص عمره اللي كان بيوصل ل ٩٠٠ سنة، ٩٥٠ سنة نلاقي أُختطف للسما عشان كده هنا قال: (عاشوا في الفردوس بغير حزن ولا ألم ولا هم بالإضافة إلى وعد بالخلود في السماء)
(أما إذا تَعَدّوا الوصية وارتَدّوا (عن الخير) وصاروا أشرارًا فلَيعْلَموا أنهم سيجلبون الموت على أنفسهم حسب طبيعتهم) حسب طبيعتهم يعنى إيه؟ يرجع لأصله بقى اللى هو العدم، يصير الموت في نظر أثناسيوس هو إيه؟ العدم.
+ هأديكم مثل: لو عندنا في الصعيد الستات يربوا طيور في البيت، طول ما الفرخة بتجري وتكاكي ممكن تعفن؟ طيب إذا اتدبحت وسيبناها في الشمس يحصل لها إيه؟ تعفن، طيب عشان متعفنش بنعمل إيه؟ بنقطف ريشها ونغسلها ونكيسها ونحطها في الفريزر، ايه اللي حفظها من الفساد؟ الفريزر، لكن بيحصل في مصر كتير الكهرباء تقطع وقعدت الكهرباء مقطوعة خمس ست ساعات، والفريزر التلج اللي فيه ساح، يحصل إيه للفرخة؟ تعفن، دي حاجة جديدة عليها ولا أصلها؟ أصلها، دي كانت محفوظة من التعفن بالتلج، حاجه زي كده بقى: إن إحنا أصلنا نرجع للعفونة للعدم، ربنا حفظنا بنعمته، لو فقدنا النعمة نرجع تاني، ده اللي بيقولها أثناسيوس (فلَيعْلَموا أنهم سيجلبون الموت على أنفسهم حسب طبيعتهم) أصبح الموت هنا بالنسبة لنا هو العودة الى الطبيعة!
(ولن يحيوا بعد في الفردوس، بل يموتون خارجا عنه) اتطردوا بره الفردوس ومبقاش لهم نصيب في السماء حاجتين: (يبقون إلى الأبد في الفساد والموت) عشان كده يقولها القداس "الذي جبلنا وخلقنا ووضعنا في فردوس النعيم وعندما خالفنا وصيتك بغواية الحية (حصل حاجتين) سقطنا من الحياة الأبدية ونفينا من فردوس النعيم"، حاجتين:"سقطنا من الحياة الأبدية" مبقاش لنا نصيب و"نفينا من فردوس النعيم"، لا أرض ولا سماء.
+ عشان كده هاناخد العنصر اللي بعده (السقوط ونتائجه) السقوط هو إن الإنسان أخطأ وخالف الوصية وأكل من الثمرة، والنتيجة هى إيه؟ الموت، عشان كده قاله "يوم تأكل منها موتا تموت" هنا بقى في تفسير الموت ناس بتختلف، هل هو نتيجة ولا عقوبة ولا نتيجة وعقوبة؟
+ يعني إيه نتيجة؟ دلوقتى حد نبهني وقالي لو سمحت أوعى تشرب من الكوباية دي أنا شوفت حد بيحطلك فيها سم، فأنا قولت له بلاش خرافات وبلاش إشاعات أنا مابفهمش في الحاجات دي، وشربت الكوباية ومت، دي تبقى نتيجة ولا عقوبة؟ نتيجة، ففي ناس بيفسروا الموت نتيجة، ربنا قاله أوعى تاكل من الشجرة فيها سم، أكل ومات، وخصوصا في القداس بنقول "أنا إختطفت لي قضية الموت" ومن شوية هو بيقولك يجلبون على أنفسهم الموت)، إذن هو نتيجة.
+ تعالوا نشوف القديس أثناسيوس بيقول إيه:
(أما البشر فإذ احتقروا التفكير في الله ورفضوه، وفكروا في الشر وابتدعوه لأنفسهم، فقد حُكِمَ عليهم بحُكْم الموت الذي سبق إنذارهم به) يبقى ده عقوبة ولا نتيجة؟ عقوبة، ده فيه حكم، فيه قاضي حكم بالموت، وسبق إنذارهم به ، يبقى في الحقيقة هو نتيجة وعقوبة، عشان كده القداس قال: "سقطنا من الحياة الأبدية" دي النتيجة و "نفينا" دي العقوبة.
+ واحد قال لإبنه لو مذاكرتش هاتسقط ومش هاخدك الرحلة، يسقط دي نتيجة ولا عقوبة؟ طيب مش هاوديك الرحلة؟ ربنا عمل الإتنين، الموت بالنسبة للإنسان كان نتيجة وعقوبة.
+ (ومن ذلك الحين لم يبقوا بعد كما خُلقوا، بل إن أفكارهم قادتهم إلى الفساد ومَلَك عليهم الموت. لأن تعدي الوصية أعادهم إلى حالتهم الطبيعية) اللي هي الفساد العدم، (حتى أنهم كما وُجِدوا من العدم هكذا أيضًا بالضرورة يلحقهم الفناء بمرور الزمن) يعني مصيرنا إلى العدم، دي كانت المشكلة!
+ وقال: (الموت أيضًا صارت له سيادة شرعية علينا) سيادة شرعية يعني إيه؟ قانونية، سيادة قانونية يعني إيه؟ يعني حكم، في قضاء، يعنى لما بيجي واحد يقولي ايه؟ إلحقني إبني قعد على القهوة وجت كبسة وأخدوه من ضمن الشباب وحطوه في البوكس وهو مظلوم معملش حاجة، طيب هانعمل إيه؟ لو إنو لسه في القسم نقدر نتصل بالظباط نقولهم ياجماعة الرجل ده مظلوم شوفوا إيه قصته، يكتشفوا إنه مظلوم يمشوه، لو الموضوع إتعرض على النيابة ووصل لمرحلة النيابة منقدرش نتكلم، ولو بقى وصل لقضية والقاضي حكم، ده حكم مين يقدر يتدخل فيه، فصار حاجة قانونية ، يعني ساعة ما قبضوا عليه دي نتيجة انه قاعد وسط الأشرار، لكن لما صدر حكم من القاضي بقى نتيجة وعقوبة.
+ عشان كدة قال (الموت صار له سيادة شرعية علينا بسبب التعدي، منذ ذلك الوقت فصاعدًا، وكان من المستحيل التهرب من حكم الناموس) مستحيل إن بعد ما القاضي حكم بالحبس إن حد يقدر يتدخل، طبعا يتدخل محامي ويعمل نقض واستئناف، لكن مفيش وسايط، القضاء ياخد مجراه!
+ (لأن الله هو الذى وضعه بسبب التعدى) لان الله هو اللي حط الحكم، طيب إفرض ربنا قال (يوم تأكل منها موتا تموت) الشيطان قاله إيه؟ لن تموتا، صح؟ ربنا قاله هاتموت والشيطان قاله مش هاتموت، طيب لما أكل لو مماتش يبقى مين صادق ومين كاذب؟ تخيلوا! عشان كده قال: (لو حدث هذا لأصبحت النتيجة مرعبة حقًا وغير لائقة في نفس الوقت) لو محصلش موت، ده على طول يفسر لنا ليه المسيح مات، لأن ربنا قال "يوم تأكل منها موتا تموت" والشيطان قاله مش هاتموت، الإنسان أكل، لو مفيش موت يبقى الشيطان معاه مليون حق وربنا كان بيضحك على الإنسان، النتيجة دي مرعبة حسب تعليم القديس أثناسيوس، وغير لائقة: غير لائق إن الله يطلع يقول كلام مش مظبوط،
+ (لأنه من غير اللائق طبعًا أن الله بعدما تكلَّم بشيء مَرَّة يتضح أنه فيما بعد كاذب، أي أن الله بعد أن أمر (خلي بالك "أمر" مش نتيجة بس) أنَّ الإنسان يموت موتًا، أن يتعدى الوصية ولا يموت، بل تُبْطَل كلمة الله، وسيكون الله غير صادق إن كان الإنسان لا يموت بعد أن قال الله إنه سيموت) الكلام واضح؟
+ وبعدين سأل سؤال وجاوب عليه: هل ممكن آدم يقوله سوري متأسف مكنتش عارف متزعلش مني، وربنا غفور رحيم، هل تصلح التوبة؟ قال: (التوبة تَعْجَز عن حفظ أمانة الله لأنه لن يكون الله صادقًا إن لم يَظَلْ الإنسان في قبضة الموت لأنه تَعَدّى فحُكم عليه بالموت كقول الله الصادق)، لاحظوا الكلام كله مش بيقول بس نتيجة كمان فيه حكم.
+ (ولا تَقْدِر التوبة أن تُغَيِّر طبيعة الإنسان، بل كل ما تستطيعه هو أن تمنعهم عن أعمال الخطية) يعني إيه؟ واحد أبوه قاله ياإبني أنا شامم ريحة بقك، إنت إيه شربت حاجة وحشة إنهارده؟ قاله يابابا غصب عني زملاتي شربت خمرة، ياإبني إحنا ملناش في الجو ده! أرجوك متعملش كده تاني، قاله أوعدك يابابا، لو عملت كده تاني فيه عقوبة، قاله لاخلاص انا عند كلمتي، والولد من ورا أبوه عمال بيشرب لحد ما الكبد بتاعه باظ، كبده باظ ده عقوبة ولا نتيجة؟ نتيجة، طيب رجع قاله يابابا أنا في الحقيقة ندمانعلى اللي عملته ىمش هاعمل كده تاني، فأبوه قاله خلاص ياإبني ربنا يسامحك وأنا كمان مسامحك، خلاص كبده يتصلح !!! الكبد باظ، فقال التوبة مبتصلحش اللي باظ، كل اللي هاتعمله انها مش هاتخليه يعمل كده تاني، (لا تقدر التوبة أن تُغَيِّر طبيعة الإنسان، بل كل ما تستطيعه هو أن تمنعهم عن أعمال الخطية).
يبقى اللي حصل حصل، واللي باظ باظ، بيقولوا في الإنجليزي: What is lost, is lost اللي ضاع ضاع، يرجع تاني إزاي، والطبيعة اللي فسدت فسدت، عشان كده تلاحظوا حاجة، لما المسيح شفى المريض بتاع بركة حسدا، قال له لا تعد تخطىء، هنا المسيح بيوضح إن الخطية سببت المرض، مكانش حد يقدر يشفيه غير المسيح، بس بعد ما شفاه قال له مترجعش تغلط تاني، وإلا هايكون لك أشر.
+ القديس أثناسيوس بيوصل بينا خطوة خطوة إن ماينفعش حد يخلصنا غير المسيح حتى التوبة مش هاتنفع، بس خلي بالكم (التوبة تعجزعن حفظ أمانة الله) يعنى إيه عن حفظ أمانة الله؟ اللي هي كلمة موتا تموت، عارفين عامل زي إيه؟ رجل حمش أوي، وظابط بيته بالتمام، وبعدين قال لأولاده من هنا ورايح محدش يتأخر عن الساعة عشرة بالليل هأقفل الباب واللي هايجي متأخر هيبات بره، فالواد قال لأخوه ولا يهمك ساعتها نعيطله هايفتح الباب وندخل، تصير كلمة الأب إيه؟ ملهاش قيمة، مش كده!! عشان كده يقولك ايه؟ سوري يابابا فيروح مدخلهم، هايعملوا كده كل يوم والدنيا باظت.
+ (التوبة تعجز عن حفظ أمانة الله) دي نمرة واحد، نمرة اثنين (لا تغير طبيعة الناس) اللي هي باظت، حاجتين، دايما أثناسيوس الرسولى وهو بيشرح يقول حاجتين: حاجة بُعد فيه حكم، ولازم الحكم ده يتنفذ، والبُعد التاني فيه مرض والمرض ده لازم يتعالج، عشان كده خالى بالكم إحنا عندنا خميس العهد والجمعة العظيمة.
+ ركزوا معايا، خميس العهد شفاء ودواء ولا تنفيذ الحكم؟ شفاء، طيب والجمعة العظيمة ؟ تنفيذ الحكم، والخميس ادانا جسده دواء، فعالج المشكلتين، مشكلة صدق الله وأمانته، الكلمة اللي قالها لازم تتنفذ فنفذها في نفسه، نمرة إثنين الضرر اللي حصل للبشرقال أنا أشفيكم لما تاكلوني الموت اللي فيكم يتلاشى.
+ صلاح الله صلاح الله يعني خيريته، (كان سيصبح من غير اللائق أن تهلك الخليقة وترجع للعدم بالفساد، تلك الخليقة التى خُلقت عاقلة وكان لها شركة في الكلمة) بيقول اننا قدامنا مشكلة ان احنا لو ربنا سامحنا يطلع ربنا كداب، ولو عاقبنا يطلع ربنا قاسي!
(سيكون من غير الجدير بصلاح الله أن تفنى خليقته بسبب غواية الشيطان للبشر) يعني الشيطان ينجح في تدمير حاجة ربنا عملها !! (كان يجب إذن ألا يترك البشر لينقادوا إلى الفساد) مايسبهومش خالص.
+ التوبة تَعْجَز عن حفظ أمانة الله لأنه لن يكون الله صادقًا إن لم يَظَلْ الإنسان في قبضة الموت (لأنه تَعَدّى فحُكم عليه بالموت كقول الله الصادق). ولا تَقْدِر التوبة أن تُغَيِّر طبيعة الإنسان، بل كل ما تستطيعه هو أن تمنعهم عن أعمال الخطية
+ المشكله اللي عندنا من شقين: شق أن فيه حكم بالموت لو ما تنفذ هيبقى فيه فوضى ولو إتنفذ هيبقى فيه عدم صلاح لان الله الخليقة الحلوة اللي عملها سابها تروح للفساد عشان كده كان ربنا بيحل المشكلة بتاعتها
+ نمرة 5 تدبير الفداء [كان هو وحده القادر أن يأتي بالفاسد الى عدم الفساد وأيضا ان يصون صدق الآب من جهه الجميع ] هنا حاجتين ولا حاجه؟
حاجتين: الأولى إيه؟؟ خميس العهد يأتي بالفاسد الى عدم الفساد، والتانية الجمعة العظيمة يصون صدق الآب من جهه الجميع إنه يتصلب إنه يموت الحكم إتنفذ أهو
كأن المسيح على الصليب قال أنا أدم اهو مش انا قولت ادم يموت، أسلمت نفسي للموتعشان كده بنقولها في القداس :"أسلم ذاته فداء عنا الى الموت الذي تملك علينا هذا الذي كنا ممسكين به مبعين من قبل خطايانا"
+ فالمسيح عمل حل للمشكلتين: الفساد اللي فينا يقدر يشفيه بجسده ، والموت المحكوم علينا يقدر ينفذه في نفسه ممكن بصوت واحد نقرا العبارة دي لأنها مهمة جدا [وحيث انه كلمة الآب ويفوق الكل] كلمة الآب يعني ابن الله وابن الله يبقى زي اللهطب الله ده محدود ولا غير محدود؟ غير محدود، طب ابنه؟ غير محدود عشان كده سماها كلمة يفوق الكل يعني ايه يفوق الكل؟ يعني أي حد فينا زيه زي زميله كلنا ولاد تسعه لو حد عايز يفدي حد واحد قدام واحد لكن المسيح بالذات يفوق الكل عشان كده قال : 1-هو وحده القادر يعيد خلق كل شىء، 2-يتألم عوض الجميع، 3-يكون شفيعا عن الكل لدى الأب.
+ واضحة ووسهلة كلام أثناسيوس كلام زي سلاسل الذهب:
1- أول حاجه [هو وحده القادر يعيد كل شىء لان هو الخالق]ويعيد خلق يعني ايه؟ عارفين الـ recycling اللي هى إعادة التدوير، البشر عرفوا يعملوا recycling ربنا ما يعرفش؟! فالانسان اللي حصله فساد يعيد خلقهيعيد خلقه فين؟ في المعمودية، ندخل المعمودية نطلع جديد.
2-[يتألم عوض الجميع] الأولانية شفائي ولا قضائي؟ شفائي والتانية؟ قضائي اللي هو يتألم عوضا عن الجميع.
3-[ويكون شفيعا عن الكل لدى الآب] يعني إيه؟ إشمعنا المسيح اللي يقدر يغطينا كلنا؟ لإنه فوق الكل يفوق الجميع لأنه غير محدود هيعمل ايه بقى؟ هيتجسد، الحل هو التجسد ليه؟ يقول: [أخذ جسدا من جنسنا وليس ذلك فحسب، بل أخذه من عذراء طاهرة نقية لم تعرف رجلا] جسدا طاهرا وبدون زرع بشر، كل ده انتوا عارفينه صح! [لانه وهو الكائن كلي القدرة وباريء] يعني ايه باريء؟ يعني خالق طب هو المسيح يعجز عن انه يعمل جسدا لنفسه في بطن العذراء ده هو الكائن، وكلي القدرة، وباريء كل شىء [أعد الجسد في العذراء ليكون هيكلا له وجعله جسده الخاص، متخذا إياه أداه ليسكن فيه ويظهر ذاته به]
+ هسألكم سؤال لو جه القديس اثناسيوس في أحد العبارات وقال : إن المسيح قدم هيكله للآب يقصد إيه بهيكله؟ جسده، طب قال قدم أداته الخاصة يقصد بيها ايه؟ جسده ده بيسميه الجسد الخاص.
[ولهذا كما ذكرت سابقا طالما أن الكلمة كان غير ممكن أن يموت إذ انه غير مائت] طبيعته غير مائت ، عارفين يعني ايه غير مائت؟ في الانجليزي اقوى من العربي ، في الانجليزي immortal وفي اليوناني أثاناطوس يعني غير قابل للموت طب هو عايز يموت عشان ياخد الموت في جسده بدالنا عوضا عنا ، عمل ايه؟أخذ لنفسه جسدا قابلا للموت حتى يمكن أن يقدمه -جسده الخاص- نيابة عن الجميع.
+ يبقى هنا المشكلة ان كان فيه حكم موت وفيه فساد أصابنا ربنا مش هيسبنا للموت ولا هيسبنا للفسادوفي نفس الوقت لازم يتحقق حكم الموت والا يبقى فيه خلل في القضاء الإلهيفهو هيقوم بالدور ده بس هو غير قابل للموتقال بسيطة هاخد جسد قابل للموت عشان أذوق الموت بيه .زعشان كده بنقوله في صلاة الساعه التاسعة "يا من ذاق الموت بالجسد"
بيقول هنا [حتى يمكنه أن يقدم هذا الجسد-جسده الخاص- نيابة عن الجميع حتى اذا ما تألم عن الكل باتحاده بالجسد فانه يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت نير العبودية]
+ أول حاجه التجسد ، تاني حاجة الفداء عمل ايه بقى؟
[وهكذا اذ اتخذ جسدا مماثلا لطبيعة أجسادنا واذ كان الجميع خاضعين للموت والفساد فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب] لاحظوا هنا فيه حاجتين: بذل جسده للموت ده الفداء، وقدمه للآب دي الشفاعهعشان كده تلاحظوا عندنا حاجة بعد ما المسيح يوم الجمعه العظيمة وقام يوم الأحد قعد٤٠ يوم على الأرض وبعدين صعد ، صعد ليه ؟ عشان الجسد المذبوح ده يقدمه للآب هنا موجود كده [اذ كان الجميع خاضعين للموت والفساد فقد بذل جسده للموت عوضا عنا]
ودي بنقولها في القداس: "أسلم نفسه للموت فداء عناوبعد ما مات اخد الجسد قدمه للآب زي ما احنا بندخل الهيكل بنقدم ذبيحة لله [كل هذا فعله من أجل محبته للبشر لكي اذ كان الجميع قد ماتوا فيه اذ يبطل عن البشر ناموس الموت والفناء ذلك لان سلطان الموت قد إستنفذ(استنفذ يعني تم تنفيذه في جسد الرب) فلا يعود للموت سلطان على أجساد البشر]يعني لما يجي الموت يقولي أنا لى حق عليك نقوله اخدت حقك تالت ومتلت في المسيح.ليس موتا لعبيدك بل هو انتقال ، طب ليه؟ الناس التانيين بيقولوا الموت له حق علينا بس مش علينا احنا لان الموت اخد حقه في مين ؟ في المسيح وده "بعد قضائي "لان الموت استنفذ (استنفذ الحكم).
+ ثانيا :[فان البشر الذين رجعوا الي الفساد بالمعصية يعيدهم الى عدم الفساد ويحييهم من الموت] ده "البعد الشفائي" طب ازاي قال بالجسد؟ نتناول بالجسد الذي يعني جسده الخاص،لما نتحد بالجسد ده يبيد مننا الموت والفساد قال: [بنعمة القيامة يبيد الموت كما يبيد النارالقش] ده اللي بنسميه "الموت النيابي" [لما كان من الواجب وفاء الدين المستحق علي الجميع] ايه هو الدين؟كلمه واحدة هو "الموت"، طب وفاء الدين بإيه؟ "يموت"
+ طب الناس اللي هما مأمنوش بالمسيح الدين بتاعهم اتوفى ؟ لا هيموتوا ولا مش هيموتوا؟ هيموتوا هنا بمعنى ايه؟ الموت هنا بمعنى الهلاك الأبدي المسيح لما مات رفع عننا حكم الموت بتاع الهلاك الأبدي [لما كان من الواجب وفاء الدين المستحق علي الجميع اذا كان مبينا سابقا ،إذ كان الجميع مستحقين الموت، فلأجل هذا الغرض جاء المسيح بيننا]
+ [وبعدما قدم ببراهين كثيره على الوهيته بواسطة أعماله في الجسد قدم ذبيحته عن الجميع فأسلم هيكله-جسده- للموت عوضا عن الجميع لكي يبررهم ويحررهم من المعصية الأولى (خطية أدم)ولكي يثبت انه مظهرا جسده الخاص وانه عديم الفساد وباكوره لقيامة الجميع ] الجزء الأولاني قضائي والتاني شفائي.
+ [وهكذا تم في جسد المسيح فعلان متناقضان في نفس الوقت(تتوقعوا الفعلين دول إيه؟؟ حاجة قضائي وحاجة شفائي ) الأول: هو أن موت الجميع قد تم في جسد الرب على الصليب(يبقي تنفيذ الحكم)، والثاني : أن الموت والفساد قد أبيدا من الجسد بفضل اتحاد الكلمه به(الشفاء) ]واخدين بالكوا من دي الاولاني قضائي والتاني شفائي، فالاثنين قام بهما المسيح ،الدين دفعه في جسده، فجسد الله يغلب الموت ولا ما يغلبوش؟ داق الموت بإرادته وغلب الموت وقام وقالنا جسدي ده اللي غلب الموت خدوا كلوه ومن يأكلني يحيا بي.
+ [فلقد كان الموت حتميا وكان لابد أن يتم الموت نيابه عن الجميع لكي يوفي الدين المستحق على الجميع ] يبقى الدين هو إيه ؟"الموت" ووفاء الدين إيه ؟ "انه يموت" لو المسيح ما ماتش كان مين هيموت؟ "إحنا" ، يبقى هو "مات بدالنا"
+ عشان كده عايزين نختم بقى محبة المسيح تحصرنا لإننا كنا في حكم العدم والضياع يقول معلمنا بولس: "لأن محبة المسيح تحصرنا إذ نحن نحسب هذا: إنه إن كان واحد قد مات لاجل الجميع ، فالجميع اذن ماتوا وهو مات لأجل الجميع لكي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام" يعني بعد ما درسنا موضوع الفداء أيه النتيجة؟ النتيجة إني أعيش للمسيح مش لنفسي لأن هو مات واشتراني بدمه
+ الخلاصة في كلام أثناسيوس الخلاصة (الآن فإذ قد مات مخلص الجميع نيابه "عنا") إوعوا تسمعوا حد يقول مفيش حاجة اسمها نيابه عناإنهارده بعض الناس اللي بيعلموا لاهوت غريب عننا بيقولوا مفيش حاجه إسمها الموت النيابي أو البدلية العقابية وإن ده كلام مش بتاعنا، تقوله ده أثناسيوس اللي قايله!
+ لو سمحتوا ركزوا معايا الله خلق الكون من العدم بس الكون هيروح للعدم تاني، خلق الإنسان من العدم بس إداله نعمه إضافية تخليه يحيا للأبد النعمة دي إنه صورة الله وصورة الله هى العقللو الانسان سلك بعقل وحفظ الوصيةكان فيه وعد إنه يعيش في الفردوس سعيد ، ووعد بالحياة الأبدية في السما إذا خالف الوصيه هيفقد الحياة الأبدية وهيطرد بره الفردوس وده اللي حصل ، فإدالنا مشكلتين: إن فيه حكم صدر كان لابد تنفيذه يأما ربنا غير صادق وفيه ضرر حصل للإنسان لابد علاجه وإلا الإنسان يضيع!
+ إذا ربنا صالح الانسان وما ماتش ومحصلش حاجه يبقى طلع الحكم اللي ربنا قاله فشنك ما ينفعش، وفي نفس الوقت المسامحه دي لم تعالج أدم من الفساد فكان الحل الوحيد ان كلمة الله اللي خلقنا الأول من العدم يتجسد في جسد زي بتاعنا بالظبط عشان يدوق بيه الموت نيابة عن الجميع، وفي نفس الوقت إتحاد اللاهوت بالناسوت في جسم المسيح يخلينا احنا نقدر نتحد بيه فبلاشي الفساد اللي أصابنا يبقى الحته القانونية اتنفذت على الصليب و يبقى الحتة الشفائيه لما بنتحد بالمسيح في المعمودية والتناول
+ ولما يجي عمرك ينتهي نموت موت جسدي علشان نقوم قيامة أفضل اللي هو يوم القيامة ناخد الأجساد النورانية ونعيش الى الابد مع الله في السما زي الوعد اللي كان قاله لأدم ساعه ما خلقه في الفردوس.
+ الناس اللي هما بيشيعوا لاهوت جديد اللي عايز حاجة يقولها بذوق وأدب لكن هما قالوا أن البابا شنودة ضيع الكنيسة على مدى 40 سنة في تعليم غلط، أنتوا تقبلوا الكلام ده؟! تيار ماشي بين بعض الشباب بيتزعمه ناس كبار، يقولك البابا شنوده ضيع الكنيسة 40 سنة في تعليم لاهوتي غلط! ومن ضمنها موضوع ان المسيح مش مات عنا مات لأجلنا، ومقالة طويلة عريضة بتحاول تثبت أن مفروض نقول لأجلنا مش عنا!
+ طبعا ما سكتناش أثبتنا أن لأجلنا صح وعنا صح، فراحوا قالوا هما الإتنين زي بعض طب ما انتوا هوستونا في الأول ليه؟! دلوقت بيقولوا الاتنين زي بعض، بس عايزين يقولوا إيه مفيش حاجة اسمها
"البدليه" ما ماتش بدالنا، أمال مات ليه؟! يقولك مات عشان يغلب الموت لكن مش بدالنا، طب لما أثناسيوس قال بدالنا، ولما القداس بيقول بدالنا!
+ طبعا اللبس جاي من فين! كلمة "عنا" وكلمة "لأجلنا" هى كلمة واحدة في اللغة اليوناني اللي هى تتنطق "ايبير" يعني "لأجل"أو "عن" الاتنين في القاموس لما تطلع كلمة ايبير في القاموس اليوناني تلاقيها لأجل او عن فقالوا لا احنا لما نيجي أي كلمة ايبير بدل ما نترجمها "عنا" نخليها "لأجلنا" نشكر الله أن اللغة القبطية الكلمة دي غير دي، اللي فيكم عارف قبطي كلمة لأجلنا "اذفيتين"، عنا "خاجون" أو "اهرى ايجون" دي غير دي خالص.
+ آباءنا الأقباط لما ترجموا النصوص اليوناني لما يكون حاجه "لأجلنا" كانوا بيكتبوا اذفيتين، لما يكون حاجه "عنا" كانوا يكتبوا اهرى ايجون، حتى في قانون الإيمان "وصلب عنا" ها صلب عنا ولا لأجلناقانون الإيمان بيقول "عنا" نغيرها؟!
هما كان عندهم هدف يقولوا كلام محدش يرد عليهم يبقى خلاص هو ده الصح، أول ما ابتديت أنا أرد بقوا بيشتموني شتايم مش معقوله في النت وبعدين بدأوا يتراجعوا ما يهمناش الشتيمه ما يهمناش التراجع لكن يهمنا ايه الصح ماهياش حرب ومش مين اللي كسبان، لأن البلبله بتأثر في مين؟ في الشعب!
نيافة الأنبا رافائيل
26 أكتوبر 2019م
الكنيسة القبطية بالكويت
#صفاء_وديع
#أماني_حسني
#موقع_الشجرة_المغروسة

اهم الاخبار

شارك بتعليقك

فيسبوك ()

احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014
إرسل الموضوع لأصدقاءك

كتب بواسطة roromoha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

تطبيق الحق والضلال

هذا المقال "نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل يوجه رسالة قوية جدا إلى كل الرعاة والخدام" مقتبس من موقع (أخبار) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو أخبار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق