بعد واقعة "فتاة المنصورة".. من المسئول عن انتشار التحرش.. خبراء: الدراما وغياب الدور التوعوي والتعليمي وراء الظاهرة.. تغليظ العقوبة وتفعيل القانون هو الحل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لم تكن واقعة فتاة المنصورة التي تم التحرش بها، عشية رأس السنة الميلادية، الأولى من نوعها، حيث شهدت السنوات الماضية، العديد من الحوادث المشابهة، لا سيما خلال أوقات المناسبات والأعياد، في ظل علامات استفهام حول اسباب انتشار تلك الظاهرة السلبية في مصر، وهل هي جراء ضعف العقوبات المقررة في القانون أم لأسباب نفسية واجتماعية.

يقول وائل نجم المحامي بالنقض والدستورية العليا، إن هناك ضرورة لردع ظاهرة التحرش ليس من خلال القانون وحده، ولكن من خلال طرق ووسائل أخرى يجب الاعتماد عليها من بينها تفعيل الدور التوعوي لدى الشباب.

وأشار "نجم"، إلى أنه في عام 2014 غلظت السلطات عقوبة جريمة التحرش لتصل إلى السجن 6 أشهر، وغرامة لا تقل عن 3 آلاف جنيه، ولا تزيد عن 5 آلاف جنيه وهي عقوبة رادعة إذا ما تم تطبيقها على المتحرشين، إلا أن الخطوة الأهم ترجع للتربية والتعامل الايجابي مع تلك الظاهرة من قبل المسئولين.

ويقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن أغلب المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المصريون تأتي كنتاج لغياب التعليم وتدني مستوى التوعية داخل الدولة من قنوات الاتصال المختلفة التي من المفترض أن تؤدي دورًا في تزكية الدور التوعوي والعمل على زيادته بالنسبة للمواطنين وخاصة بالنسبة للشباب المصري الذي بحاجة إلى اهتمام من قبل المنابر التوعوية المختلفة والتي تعمل على حثه نحو الإيجابية ونبذ المظاهر السلبية التي يشاهدها عبر شاشات السينما والتلفاز.

واستنكر "فرويز"، غياب دور القوى الناعمة التي تعمل على الحد من انتشار تلك الظاهرة والتي تمثل أهمية كبيرة في تزكية الأخلاق والعمل على زيادتها، مؤكدًا ضرورة توخي الفتيات الحذر من الخروج في أماكن منعزلة أو غير آمنة وحدهن حتى لا يكونوا عرضة للتحرش.

وقال الدكتور رشاد عبداللطيف، أستاذ الخدمة الاجتماعية ونائب رئيس جامعة حلوان سابقا، إن التحرش فعل بشع ويعكس تدني مستوى الثقافة وعدم الوعي الاجتماعي وعدم الوعي بمبدأ التعايش بشكل سليم مع الجنس الاخر ضمن إطار النظام الاجتماعي الذي يجمع الذكر والأنثى قائلا "هؤلاء الشباب المتحرشون لا أخلاق ولا دين لهم".

وأضاف عبداللطيف أنه يجب وجود رادع لتلك الحالات من قبل الأسر المصرية والدولة من خلال العمل على عقاب المتحرشين بشكل حاسم، حتى لا يمارسون هم أو غيرهم تلك العادة السيئة مرة أخرى.

هذا المقال "بعد واقعة "فتاة المنصورة".. من المسئول عن انتشار التحرش.. خبراء: الدراما وغياب الدور التوعوي والتعليمي وراء الظاهرة.. تغليظ العقوبة وتفعيل القانون هو الحل" مقتبس من موقع (البوابة نيوز) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو البوابة نيوز.

أخبار ذات صلة

0 تعليق