اتحاد البورصات العربية يوقع مذكرة تفاهم مع "مؤسسة الشرق الأوسط"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وقع اتحاد البورصات العربية، مذكرة تفاهم مع مؤسسة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتكنولوجيا المالية، سعياً منها لتعزيز دور التكنولوجيا المالية فى أسواق الأوراق المالية العربية.

 

وبحسب مذكرة التفاهم، سيعمل الطرفين على تعزيز التعاون الثنائى لتطوير أنظمة التكنولوجيا المالية المستخدمة فى البورصات والشركات المدرجة، وكذلك العمل على تطوير وبناء قدرات الأسواق فيما يتعلق بأفضل ممارسات التكنولوجيا المالية كالمدفوعات الرقمية والـBLOCKCHAIN وغيرها من مجالات التكنولوجيا المالية الجديدة.

 

ومن جانبه قال محمد فريد رئيس اتحاد البورصات العربية الرئيس التنفيذى للبورصة المصرية، إن توقيع مذكرة التفاهم تكتسب أهمية كبيرة فى الوقت الحالى لما للتكنولوجيا المالية من دور متزايد فى تمكين ليس فقط أسواق الأوراق المالية بل والاقتصادات من تحقيق مستهدفاتها.

 

وأضاف فريد، فى بيان صحفى، اليوم الأحد، أن تطبيقات التكنولوجيا المالية تساعد إلى حد كبير أسواق الأوراق المالية العربية فى تحقيق مستهدفاتها وخاصة دعم جهود تعزيز النمو الاقتصادى الاحتوائي".

 

وذكر فريد، أن التكنولوجيا المالية تعيد تشكيل بيئة ممارسة الأعمال على النحو الذى يجعلها أكثر سرعة وكفاءة، وأسواق الأوراق المالية ليست بعيدة عن ذلك، مشيرا إلى أن البورصات باتت أمام مفترق طرق ويجب عليها سرعة التكيف مع متطلبات التكنولوجيا المالية كأداة أساسية تساعد المستثمرين ومنصات التداول وبيوت المقاصة والتسوية لضمان كفاءة عملية توزيع كافة الخدمات والمنتجات المالية.

 

ومن جانبه قال الأمين العام لاتحاد البورصات العربية، رامى الدكانى، إن تمكين التكنولوجيا المالية لم يعد خياراً للأسواق المالية، وفى مثل هذه البيئة التنافسية على التمويل المحدود، فعلى جميع اللاعبين فى أسواق رأس المال أن يفكروا بشكل مختلف حول كيفية جذب الأجيال الشابة الغير قادرة على الوصول إلى أسواق رأس المال.

 

وتابع الدكاني، أن بناء القدرات، والتدريب، ووضع استراتيجيات حول أفضل الممارسات فى مجال التكنولوجيا الاستراتيجية، سيكون على رأس أولويات أجندة أعمال اتحاد البورصات العربية ".

 

وقال نامير خان، رئيس مؤسسة الشرق الأوسط وشمال افريقيا: " لقد بات ضرورى علينا أن نبقى ملتزمين عمليا لتمكين النمو والتطوير الهيكلى لقطاع الخدمات المالية الذى يشهد تطور حاليا، كل ذلك فى بيئة جيدة التنظيم ومبتكرة وشاملة.

 

وهو الأمر الذى يتطلب فهما من قبل عدداً من اللاعبين الرئيسيين فى البورصات للفرص التى ستظهر مع التطور التكنولوجى الجديد.

 

اتحاد بورصات العربية يضم 16 بورصة و4 شركات مقاصة، بالإضافة إلى العديد من شركات الوساطة، حيث يضم أكثر من 1,590 الشركة مدرجة بإجمالى رأس مال حوالى 1.2 ترليون دولار أمريكي، تتمثل مهمة الاتحاد فى تعزيز الشفافية فى أسواق راس المال العربية، ودعم جهود تنميه الأعضاء، وتقليل الحواجز أمام التجارة فى المنطقة، وتمكين التكنولوجيا المالية.

 

مؤسسة الشرق الأوسط للتكنولوجيا المالية (MFTA)هى جمعية قائمه تم إطلاقها بحضور 22 منظمة عربية وهى صوت مجتمع التكنولوجيا الالكترونية فى الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

 

ويتراوح الأعضاء بين المؤسسات المالية العالمية والشركات الناشئة وكبار مقدمى الخدمات وأعضاء المجتمع، وتعمل الهيئة بشكل استراتيجى ووثيق مع الهيئات المالية العربية فى بناء وتطوير إطار إقليمى للتكنولوجيا الدقيقة.

هذا المقال "اتحاد البورصات العربية يوقع مذكرة تفاهم مع "مؤسسة الشرق الأوسط"" مقتبس من موقع (اليوم السابع) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو اليوم السابع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق