8 تشان موقع للإرهابيين فقط.. نشروا مخططات أبشع جرائمهم عليه.. ومجرم تكساس يقتضي بسفاح نيوزيلندا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حادثان إرهابيان الأول في نيوزيلندا، والثاني في ولاية تكساس الأمريكية ورغم بعد المكانين إلا أن الحادثين متشابهان تماما وتشابها أيضا في استخدام منفذيهما لموقع إلكتروني واحد.

استخدم منفذ هجوم تكساس الذي راح ضحيته 20 شخصا، موقع "8 تشان" للتراسل الإلكتروني قبل أن يشن هجومه على متجر وول مارت، يوم السبت الماضي، حيث نشر بيانا عليه يبرر فيه أسباب ارتكابه لجريمته.

"هجومي رد على غزو المنحدرين من أصول لاتينية لتكساس" كان هذا أبرز ما كتبه الشاب الإرهابي على الموقع الإلكتروني، حيث نشر بيانا من أربع صفحات كاملة، عبر فيه عن تأييده للمسلح الذي قتل 51 شخصا في مذبحة المصلين بمسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في مارس الماضي.

وبعد هذا الحادث أنهت شركة "كلاودفلير" للأمن الإلكتروني تعاقدها مع موقع "8 تشان"، حيث قال ماثيو برنس الرئيس التنفيذي لشركة كلاودففلير على مدونته: "أرسلنا للتو إشعارا بأننا ننهي التعامل مع موقع 8 تشان بوصفها من العملاء غير الملتزمين بنشر محتوى أخلاقي"، متابعا: "المحتوى الذي يحث على الكراهية هيأ مناخا ملائما لانتهاك القانون".

إذن ما هو موقع "8 تشان"، ولماذا يرتبط بكل هذا الكم من جرائم الكراهية؟

أسس مبرمج الكمبيوتر فريدريك برينان موقع "8 تشان" في عام 2013، بعد محاولات فاشلة لإدارة موقع "4تشان" التجربة السابقة لنفس الموقع، ولكن بعد فترة من إطلاقه أصبح موقع "8 تشان" مكانا لنشر المخططات الإرهابية والحوادث المتطرفة، وفقا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

لاحظ برينان مؤسس الموقع وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة أن الموقع يساهم في ازدياد الحوادث المتطرفة، خاصة وأن مستخدمي الموقع لا تظهر هوياتهم، فاهتدى برينان إلى بيع الموقع نهائيا، وباع فريدريك موقع "8 تشان" في عام 2015 إلى رجل أعمال يعيش في الفلبين، ومنذ ذلك الحين لم يصبح مسؤولية برينان.

وموقع "8 تشان" هو موقع إلكتروني يمكن المستخدمين من إنشاء حساباتهم الخاصة والإشراف عليها للحديث في موضوعات متنوعة كالرسوم المتحركة، والعملات المشفرة، والسياسة، وألعاب الفيديو، ولكن الجميع يشارك فيها بشكل مجهول دون إظهار هوياتهم الحقيقية.

يخضع مستخدمو موقع "8 تشان" لقاعدة واحدة وهي عدم نشر محتوى غير قانوني وفقا لقوانين الولايات المتحدة كمواد استغلال الأطفال.

يعد التطرف عنصرا أساسيا في الموقع والتي بدت واضحة في كتابات فريدريك التي تميزت بالحرية المطلقة في الكتابات المنشورة على الموقع، ففي وقت سابق تم إطلاق حملة Gamergate8 التي عرفت بأنها حملة مضايقة واضطهاد للنساء.

إخفاء هوية المستخدمين على الموقع كان سببا في الإبلاغ عن الكثير من الحوادث والتي كان بعضها وهميا، ليصبح الموقع بمثابة بؤرة إلكترونية خطيرة تهدد الأمن العام، خاصة بعد كتابة بعض الإرهابيين عن نيتهم لارتكاب حادث وتنفيذه بالفعل.

تم حظر موقع "8 تشان" لفترة مؤقتة في أستراليا ونيوزيلندا بعد مذبحة المصلين في كرايست تشيرش بعد مطالب الحكومات باتخاذ إجراءات صارمة معه، ولكن يبدو أن برينان مؤسس الموقع والذي تخلى عن إدارته في وقت سابق يشعر أن الوقت قد حان ليغلق الموقع نهائيا، حيث قال لصحيفة نيويورك تايمز: "8 تشان لا يفيد العالم بأي خير".

هذا المقال "8 تشان موقع للإرهابيين فقط.. نشروا مخططات أبشع جرائمهم عليه.. ومجرم تكساس يقتضي بسفاح نيوزيلندا" مقتبس من موقع (صدى البلد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صدى البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق