الشرف ليس مبررا للقتل..

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قديما في الجاهلية انتشر سلوك وأد البنات، وهو سلوك متعارف عليه ينحدر من فكرة أن البنت هي سبب من أسباب جلب العار. فجاء الإسلام وكرم المرأة وكافح هذه الفكرة ونهى عن اتباع هذا السلوك، واعتبر هذا الفعل من أفعال الجاهلية التي تنظر للخطأ والحرام في صورة واحدة!

وأمر باحترام المرأة كأم وأخت وزوجة وابنه، وجعلها أساس هذا المجتمع، بل هي من تؤسس المجتمع ورجاله بتربيتها ورعايتها لأطفالها.

ومع مرور العقود والعهود تكاثرت الأخطاء واختلطت من جديد بالحرام فخلط البعض قضايا الشرف القبلية بالدين فصدرت الفتاوى تغلظ الحال على المرأة وتتساهل مع الرجل!

وصلنا لزمن القتل والألم، زمن ظهرت فيه ما يسمى بقضايا الشرف وعدنا نئد البنات على قيد الحياة بأجسادهن، ميتات من داخلهن، زمن الظلم والافتراء وإعطاء الذكور أكبر من حقهم الشرعي! والسؤال المحير دائما ⁩لماذا في قضايا الشرف تقتل الأنثى والذكر يترك؟ مع احتمال كبير باستمرار الخطأ مع شرف آخر!

جاء الإسلام ليطور العادات والتقاليد ليمحو الجهل عند العرب قديما ليغير القوانين البشرية وأعطى كل من له سلطة أدوات التطوير والتغيير لكن قضايا الشرف هي داء ذكوري لا يجيد الرجل التعامل معه ولا حتى معالجته!

المخطئ يحاسب ويجرم على فعلته قانونا وشرعا وربما عند الله حسابه أعظم. ‏لكن قتل النساء باسم قضايا الشرف أصبح مخرجا غير قانوني وإنساني، والاستهانة بروح الإنسان قضية أكبر من قضية الشرف.

في آخر قضية شرف هزت هذا المجتمع العربي لمحت طاقة المرأة السعودية في دفن كل العادات والتقاليد التي تبرر تعنيف المرأة.. دفاعكن عن حقوق الجيران كان لفتة جميلة أسعدت كل امرأة تشعر بالظلم.


هذا المقال "الشرف ليس مبررا للقتل.." مقتبس من موقع (مكه) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو مكه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق