لا تبخل بالعناق.. يقلل التوتر ويقوي جهاز المناعة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

التوتر والإجهاد يؤثران بالسلب على جهاز المناعة، كما أنه يجعلك عرضة للأمراض خاصة نزلات البرد الشائعة، ولكن عندما يتم عناقك بشكل منتظم فإنك تستطيع تقوية جهاز المناعة

عند ذكر العناق قد يأتي في ذهنك التلامس بين الحبيبين أو الزوجين فقط، ولكن هذه الكلمة أكبر كثيرا مما في نظر الأشخاص وتحمل من المشاعر ما لا يمكن وصفه. واللمسة الإنسانية يمكنها أن تنقل العاطفة والفكر، كما يمكنه إظهار المودة والدعم والراحة والتعاطف والامتنان والحزن، ويبدو الأمر الأكثر طبيعية في العالم هو التواصل مع شخص تهتم به في أوقات الفرح والحزن. كما يحتاج الأطفال إلى العناق حتى تتطور أدمغتهم بشكل صحيح، ولكن هناك ما هو أكثر من متعة الاتصال من العناق، فهي الكيمياء، لذا تعرف على الآثار الإيجابية له وفقا لما ذكره موقع DailyHealthPost.

  1- العناق يقلل من مستويات التوتر الكورتيزول هو هرمون الإجهاد الذي تفرزه الغدد الكظرية، حيث يعرف باسم هرمون القتال أو الهروب الذي يتم إطلاقه عندما يتصور دماغك تهديدًا أو يتم تحريكه. وعناق بسيط يحفز إنتاج الأوكسيتوسين، وهو هرمون تنتجه الغدة النخامية في دماغك، كما أنه هرمون الترابط وهو يصيب الكورتيزول

  1- العناق يقلل من مستويات التوتر

الكورتيزول هو هرمون الإجهاد الذي تفرزه الغدد الكظرية، حيث يعرف باسم هرمون القتال أو الهروب الذي يتم إطلاقه عندما يتصور دماغك تهديدًا أو يتم تحريكه.

وعناق بسيط يحفز إنتاج الأوكسيتوسين، وهو هرمون تنتجه الغدة النخامية في دماغك، كما أنه هرمون الترابط وهو يصيب الكورتيزول في كلا الجنسين، بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيرات الهرمونية التي تتأثر بالعناق تقلل من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

يؤثر الإجهاد غير المحدد أو المزمن على سلوكك وصحتك بطرق لا يمكنك التحكم بها دائمًا، حيث يمكنك أن تشعر بالوحدة، والإجهاد مرهق، ويمكن أن تشعر أنه لا يمكنك الاستمرار، ولكن عندما يعانقك أحدهم خلال أوقات الاضطراب أو التوتر، تشعر بالهدوء وتشعر بأنك لست وحيدا.

2- يخلصك من المواقف المحرنة

كل فرد يختبر الحزن بطريقة فريدة وكل خسارة مختلفة، فلا يمكنك التخلص من حزن شخص آخر حتى لو كنت تشاركه، وتنجم عواطف بدرجات مختلفة حسب ظروف الخسارة.

فالأشخاص الذين مروا بمواقف محزنة يكونون مثل الأطفال في التصرفات وردود الفعل، وعند ملامسة هذا الشخص أو عناقه فإن الحزن يتلاشى قليلا، ويكون مفعوله أبسط من الكلمات.

نظرًا لأن الجميع يتعاملون مع الحزن بشكل مختلف وقد لا يتمكن البعض من التعبير عن الدعم المطلوب، فإن الرحمة غير المعلنة التي ينقلها العناق تذهب إلى أبعد مكان أكثر من اي كلمة، ففي بعض الأحيان يمكن أن يكون للكلمات نتائج عكسية، لذا في الوقت الذي تحتاج فيه إلى عناق قم بذلك لتقليل حزنك الكامن داخلك.

3- العناق يجعلك أكثر سعادة

الدوبامين من الهرمونات التي يتم إطلاقها عند العناق، والمستويات المنخفضة من هذا الهرمون ترتبط بالاكتئاب والخلل الوظيفي العصبي على المدى الطويل، كما وجدت الأبحاث أن الدوبامين يساهم أيضًا في التحفيز والقدرة على اتخاذ قرارات عقلانية.

كما أن العنصر النشط لمعظم مضادات الاكتئاب والأدوية الموصوفة المستخدمة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، هو مادة كيميائية تحاكي الدوبامين في دماغك.

النزاعات في العلاقات الشخصية أمر لا مفر منه؛ وعندما يعانقك شخص فإن ذلك يقلل من الآثار العاطفية السلبية، من خلال تخفيف الإجهاد عن طريق إطلاق هرمون الدوبامين.

4- يقوي جهاز المناعة

التوتر والإجهاد يؤثران بالسلب على جهاز المناعة، كما أنه يجعلك عرضة للأمراض خاصة نزلات البرد الشائعة، ولكن عندما يتم عناقك بشكل منتظم فإنك تستطيع تقوية جهاز المناعة ومحاربة الفيروسات وبالتالي تقليل معدلات المرض، وبهذا فإن هناك رابطا إيجابيا بين الإجهاد والاتصال البشري كالعناق.

5- يقلل مشاعر الخوف والقلق 

الاكتئاب والتوتر والخوف.. جميعها مشاعر سلبية تسبب صراعات بداخل العقل وبالتالي لها آثار سلبية، ولكن يمكن للعناق أن يخفف من المخاوف غير المنطقية، ويجعلك تشعر بالعناية والتواصل.

واعتمادًا على سبب القلق فيمكن للعناق الدافئ أن يقلل من المشاعر المقلقة ويهدئ النظام العصبي ويوفر الطمأنينة غير اللفظية، لذا كونك محاطًا بأذرع الآخر يغرس الشعور بالحماية والأمان بكل معنى الكلمة. 

يمكن للمرء أن يجادل بأن العناق هو حاجة إنسانية أساسية؛ يحتاج الأشخاص في كل عصر إلى الاتصال والراحة التي يوفرها العناق، وهي سهلة العطاء ومجانية.

هذا المقال "لا تبخل بالعناق.. يقلل التوتر ويقوي جهاز المناعة" مقتبس من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق