خريطة أمراض الحيوانات بمصر.. تحذير من خسائر «الأوبئة المستعصية»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لا شك أن هناك العديد من الأمراض التي تصيب الحيوانات ولا توجد لها علاجات ويجب التخلص منها فور ظهورها في أي قطعان من التربية، ولذلك يلجأ أصحاب مزارع الإنتاج الحيواني إلى حملات الوقاية وأخذ التحصينات اللازمة ضد هذه الأمراض لمنع ظهورها للحفاظ على الثروة الحيوانية وعدم التعرض للخسائر إذا أصيبت أحد رؤوس الماشية.

 

ونرصد في هذا التقرير بعض الأمراض التي يجب الوقاية من الإصابة بها بإتباع الإجراءات الاحترازية لمنع ظهورها لأنها أمراض مستعصية ولا يوجد لها علاج سوي التخلص منها للحفاظ على باقي القطيع ومنعا لإصابة باقي القطعان.

 

«مرض السل أو الدرن»

 

«مرض السل أو الدرن» هو من أخطر الأمراض في العام التي تصيب الماشية وتؤدي الإصابة إلى خسائر فادحة  بالإضافة إلى أن يتنقل للإنسان وقد خصصت منظمة الصحة العالمية يوما عالمي للسل وهو 24 مارس من عام ويم فيه مناقشة جزء معين من المرض لان هناك خطة للتخلص من السل بحلول 2030 نظرا لخطورته الشديدة.

 

 وأوضح الدكتور على محمد الباحث في معهد بحوث الحيوان، أن السل هو ثاني أكثر الأمراض خطورة في العالم بعد الإيدز، وهو مرض بكتيري تسببه بكتريا تسمى ميكو باكتريا أو متفطرات السل  وتصيب الإنسان والحيوان وهناك أناع منها لافتا أن السل هو أحد الأمراض المشتركة ولا يتم علاج الحيوان المصاب لان تكلفة العلاج عالية جديد والعلاج يحتاج إلى متابعة لمدة 6 أشهر ويمكن أن يعود مرة أخرى لأن الحيوان المصاب تكون مناعته ضعيفة وعند اكتشاف المرض يتم التخلص من الحيوان ويم تعويض الفلاح.

 

وأضاف أن مصر ليست من الدول المتوطن بها مرض السل وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية في عام 2016 مشيرا إلى أن أكبر 6 دول على مستوي العالم متوطن بها السل هي الهند والصين وباكستان واندونيسيا ثم نيجيريا وجنوب أفريقيا.

 

ويعتبر مرض السل من الأمراض الذي لا تظهر أعراضه بسهولة ويستمر مع الحيوان مدة طويلة وأغلب الإصابات تكون في الرئتين والغدد اللمفاوية،وتتميز مكان الإصابة بتكون عقد أو درنات متكلسة تنتشر في المكان المصاب، اغلب حالات الإصابة كما مبين بالشكل تكون في الرئتين، لذلك عند تعرض الحيوان للهواء والبرد يبدأ بالسعال ويستمر على ذلك حتى يبدأ الحيوان بالهزال والضعف وتقل شهيته للأكل، بعدها تظهر عظامه ويفقد الشعر لمعانه وفي النهاية يصاب الحيوان بالإسهال الشديد ثم الهلاك.

 

وللوقاية يجب العناية بتغذية الحيوان والاهتمام بنظافة الحظائر وجعلها عرضة للشمس والتهوية الجيدة ومنع زحام الحيوانات، ويجب الفحص المستمر للحلابين للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض كي لا ينتقل للحيوانات السليمة، والحيوانات المصابة يجب التخلص منها وإعدام ألبانها وإجراء الاشتراطات الصحية بالمزرعة.

 

الإجهاض المعدي «البروسيلا»

 

مرض الإجهاض المعدي «البروسيلا» ويسمى أيضا الإجهاض الساري، وتسببه بكتريا البروسيلا المجهضة ويصيب الأبقار والجاموس والإبل وينتقل هذا المرض إلى الإنسان، ومن أهم أعراضه موجة عاصفة من الإجهاض وخاصة من القطعان الغير محصنة ضد هذا المرض، وعندما تصاب الأبقار بهذا المرض فان مسبب المرض يضل بأجسامها ويفرز في ألبانها على فترات مختلفة.

 

ويجب للوقاية من هذا المرض إجراء اختبارات للعجلات  في عمر من 3إلى7 شهور وإعطاء الحيوانات التي تعطى نتيجة سلبية لهذه الاختبارات، لقاح البروسلا عترة 19 أما العجلات الايجابية لهذه الاختبارات فتسمن وتذبح، وإذا ظهرت حالات فردية للإصابة من المزرعة فيجب أن توضع المزرعة تحت الحجر البيطري وتعزل الحالات الايجابية لحين التخلص منها بأسرع ما يمكن، وذلك بالذبح مع إعدام جميع مخلفات الولادة أو الإجهاض وعمل الإجراءات الصحية والتطهير الجيد للماكن الملوثة بالمزرعة، وإعادة فحص المزرعة كل 21 يوما، إلى أن يثبت ثلاثة اختبارات متتالية سلبية فيفرج عنها، ويعاد إجراء الاختبار بعد ذلك كل ستة أشهر، بالإضافة إلى أنه لا يجب ضم حيوانات  جديدة إلى القطيع إلا بعد التأكد من خلوها من المرض، وذلك بعزلها وإجراء الاختبار لها مرتين كل 21 يوم حتى يثبت عدم إصابتها.

 

وتعتبر الأمراض الفيروسية بشكل عام من أخطر الأمراض التي تصيب الحيوان وذلك بسبب عدم وجود العلاجات الناجحة لها مقارنة بالأمراض ذات المسببات الأخرى، و من هنا فإن القدرة على تشخيص المرض من أعراضه لحظة ظهوره تعتبر حجر الزاوية في السيطرة و القضاء عليه، وهناك مجموعة من التدابير والإجراءات الصحية للوقاية من أمراض الحيوانات ومنها تهيئة البيئة المناسبة لتربية الحيوان كنظافة الحظائر وعدم الازدحام، بالنسبة لحيوانات الرعي يجب ألا تتعرض للمناطق الموبوءة، مع تقديم علائق متوازنة لتفادي أمراض سوء التغذية، وعزل الحيوانات المريضة، وإجراء الاختبارات الدورية على الحيوانات للتعرف على المريضة منها، مع مراعاة عدم استعمال أدوات الحيوانات المريضة للحيوانات السليمة إلا بعد تنظيفها و تطهيرها، وعدم إدخال أي حيوان جديد إلا بعد عزله لفترة واختباره والتأكد من سلامته، مع اخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار العدوى عن طريق الغذاء أو الماء أو الرعاة، واستعمال المطهرات والمبيدات واللقاحات المناسبة لتحصين الحيوانات، ويجب إخبار السلطات البيطرية في حالة ظهور أي مرض وبائي لعمل اللازم.
 

هذا المقال "خريطة أمراض الحيوانات بمصر.. تحذير من خسائر «الأوبئة المستعصية»" مقتبس من موقع (أخبار اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو أخبار اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق