"محدش يتدخل.. أنا بربيها".. مأساة "رقية" التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

11:19 ص الأحد 01 ديسمبر 2019

كتب- صابر المحلاوي:

لم تتحمّل الطفلة "رقية" ذات الجسد النحيف الضرب و"العض" والحرمانَ من الطعام؛ فتُوفيت بعد رطم رأسها في حائط المنزل بمنطقة صفط اللبن ببولاق الدكرور، لتنتهي أشهر العذاب التي قضتها مع زوجة الأب.

المتهمة التي تفننت في تعذيب ابنة زوجها طيلة 6 أشهر "فترة زواجها من الأب"، حتى لقيت حتفها- زعمت ارتكابها الواقعة بدعوى أنها تروي ما يدور بين جنبات البيت إلى الجيران.

في الطابق الثاني من العقار "مسرح الجريمة" بمنطقة صفط اللبن، حيث مسرح الأحداث، اعتاد الأهالي سماع صراخ واستغاثات الطفلة رقية "الضحية"، حاولوا مرارًا إثناء المتهة عن تعذيبها لكنها كانت تعنفهم، "محدش يتدخل أنا بربيها".

قبل 7 سنوات، تزوج "محمد"، (موظف)، في بداية العقد الثالث من العمر من فتاه، بعد قصة حب مشهودة من أهالي المنطقة، ورزقا بطفلة (رقية)، وقبل عام تقريبًا تغيبت الأم عن المنزل، في ظروف غامضة، ولم يجدها الأب، وحرر محضرا بتغيبها، يقول أحد أقارب الزوج، "الحياة كانت بين محمد ووالدة رقية هادية، وكانوا بيحبوا بعض بس اختفت ومحدش يعرف هي فين لحد الآن".

بعد أشهر تزوج محمد من شيماء لتربية الابنة ورعايتها، بسبب انشغاله في عمله طوال اليوم، ومن هنا بدأت مأساة الطفلة عقب دخول الزوجة الجديدة عش الزوجية.

لا أحد كان يدافع عن ابنة الست سنوات؛ فالأم اختفت منذ عدة أشهر، والأب أتى للطفلة بالجلاد، وتركها بصحبتها تتفنن في تعذيبها بسبب نقل أسرار المنزل للجيران على حد وصف زوجة أبيها، وبدلا من تعليمها الخطأ تعدت عليها بالضرب و"العض"، حتى فارقت الحياة، تقول إحدى سكان العقار، مضيفة: "كنا دائما نسمع صوت صراخ الطفلة".

"إزاي بتحكي للناس اللي بيحصل في البيت بيني وبين بابا؟".. وغيرها من العبارات التي رافقت اعتداءات وضرب وتوجيه السباب من زوجة الأب للضحية، يقول "إبراهيم. م" أحد الجيران.

يوم الواقعة، مساء الخميس الماضي، انقطع صراخ واستغاثات الطفلة، ظن الجيران أن "شيماء" تركتها، وكفت عن تعذيبها، وبعد دقائق من انقطاع الصوت، جاء الأب على غير العادة وحمل طفلته على كتفه وخلفه الزوجة، وذهبا بها إلى المستشفى.

تحريات وتحقيقات رجال المباحث كشفت أن المتهمة تزوجت من موظف بالحي منذ 6 أشهر وخلال تلك الفترة اعتادت على ضرب طفلة زوجها "رقية"، (6 سنوات)، بسبب نقل الطفلة لأسرار المنزل إلى الجيران.

اعترفت المتهمة أثناء استجوابها أمام مباحث قطاع غرب الجيزة، أنها فوجئت بجاراتها يعلمن أسرار منزلها خاصة خلافاتها مع زوجها حيث كانت تخبرهن الطفلة أن والدها يتعدى بالضرب على زوجته بالإضافة إلى أنها رأت والدها يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته.

أكملت زوجة الأب أنها بعد سماع روايات الجيران انتابتها حالة من الغضب بسبب أفعال الطفلة، فانهالت عليها بالضرب بعصا خشبية، و"عضتها" وأثناء ضربها سقطت الطفلة على الأرض، وارتطم رأسها بالحائط؛ فماتت من فورها.

اتصلت "شيماء" بوالد الطفلة، وأخبرته أنها أصيبت أثناء لعبها، فنقلها الأب إلى المستشفى إلا أن الأطباء شكوا في وفاتها، فأبلغوا الشرطة، وألقى القبض على زوجة الأب.

هذا المقال ""محدش يتدخل.. أنا بربيها".. مأساة "رقية" التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق" مقتبس من موقع (مصراوى) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو مصراوى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق