«بعد توتر العلاقات بين القاهرة وأنقرة لسنوات» .. تركيا تطلب «استئناف الحوار» مع مصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الموجز

طالب أقطاى استئناف الحوار مع مصر بعد توتر العلاقات بين القاهرة وأنقرة لسنوات.

ونقلا عن مواقع إخبارية تركية، نادى نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي مصطفى اليتاش بنفس دعوة أقطاي .

حيث أشار اليتاش إلى استمرار العلاقات الدبلوماسية بين تركيا ومصر قائلاً "لدي قناعة بانه سيتم تشكيل علاقات على المستوى الدولي بين البلدين بعد الدبلوماسية التى أسماها بـ"المستترة" بين البلدين.

جاء ذلك خلال كلمة له في برنامج ضيف انقرة الذي يتم بثه على قناة  تي في فايف التركية، وتابع وزير الاقتصاد التركى السابق: " لدينا العديد من الروابط التاريخية  والقواسم المشتركة مع مصر، فلابد على الدول الاسلامية أن تترك خلافاتها جانبا وتفكر في أسباب ما هى تعيشه اليوم من لعبه كبيرة".

مستشار أردوغان: أسباب التعاون مع مصر أكثر من أسباب الحرب والعداء.

قال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، إن الوجود التركي في ليبيا "بالتأكيد ليس من أجل الحرب"، مشيرا إلى أن أسباب التعاون مع مصر أكثر من أسباب الحرب والعداء.

وتابع أقطاي في مقال له على موقع "يني شفق" التركي: "حينما كانت الحملة الإعلامية في مصر تتحدث عن أن تركيا قادمة إلى ليبيا من أجل محاربة مصر، قلنا وأوضحنا أن تركيا لا يمكنها أن تحارب أي دولة عربية أو مسلمة، بل على العكس من ذلك، هي تريد إيقاف تلك الحرب المشتعلة في ليبيا، والأهم أنها جاءت إثر دعوة رسمية من حكومة شرعية".

وأشار إلى أن "دوافع التعاون فيما بين مصر وتركيا تفوق بحد ذاتها وبشكل كبير، وجود دوافع لإشعال حرب بين البلدين، والاتفاق التركي-الليبي بدوره، يعيد الحقوق المصرية في حدود المنطقة الاقتصادية المنحصرة التي ضاعت بسبب الاتفاق الذي تم بين مصر واليونان، كما يمكن الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك وطرح هذا السؤال، لماذا لا يمكن عقد اتفاقية مع مصر أيضا، على غرار اتفاقية ليبيا، إن اتفاقية من هذا النوع في شرق المتوسط، بين تركيا وليبيا ومصر، ألا يعني تعزيزا وحماية لحقوق شعوب تلك الدول".

هذا المقال "«بعد توتر العلاقات بين القاهرة وأنقرة لسنوات» .. تركيا تطلب «استئناف الحوار» مع مصر" مقتبس من موقع (الموجز) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الموجز.

أخبار ذات صلة

0 تعليق