مقولات خالدة لـ صالح سليم: سيقولون عني زملكاوي.. ولا أساوي شيئا بدون الأهلي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مواقفه وأقواله تبقى حاضرة في أذهان كل جماهير الكرة المصرية بصفة عامة، وعشاق الأهلي بصورة خاصة.

المايسترو كان شخصية يندر وجودها أو تكرارها. ومثل قوة شخصيته ومواقفه، جاءت مقولاته الشهيرة لتبقى خالدة في وجدان الجميع.

وبمناسبة يوم ميلاده، يستعرض معكم FilGoal.com مجموعة من أبرز مقولات المايسترو صالح سليم.

ليست مقولة وإنما مبدأ أرساه صالح سليم، الذي سار على خطى أستاذه ومعلمه مختار التتش في تطبيق هذه القاعدة داخل أرجاء الأهلي.

وكان المقصود بها أن الأهلي فقط فوق كل أبنائه، ومصلحة النادي تفوق أي مصالح شخصية لأي من المنتمين له.

كان صالح سليم صديقاً للعديد من نجوم ورموز الزمالك، وكان يرى دوماً أنه كلما كان الفريقان في قوتهما الطبيعية فالمستفيد الأكبر هو الكرة المصرية.

رغم علاقة الصداقة التي ربطت صالح برموز الزمالك إلا أنه كان وكرئيس للأهلي رفض الذهاب لنادي الزمالك لتهنئته بلقب إحدى البطولات التي حققها إحتراماً لجماهير الأهلي.

اقتراح بأن يتولى الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل كتابة مقدمة كتاب يحكي قصة حياة صالح سليم، تبعه طلب من مؤلف الكتاب د. ياسر أيوب أن يذهب صالح سليم ليطلب ذلك من هيكل.

لكن المايسترو رفض أن يذهب لأي شخص حتى لو كان هيكل، فهو صالح.

الاعتراف بالجميل للكبير محمود مختار التتش رافق مشوار صالح منذ اليوم الأول، لاعباً وإدارياً ورئيساً للأهلي.

أتت قنوات راديو وتليفزيون العرب (A.R.T) لعمل حوار مع المايسترو، وقدمت له شيكاً بمبلغ ثلاثمائة ألف جنيه باسمه. إلا أن صالح طلب كتابة الشيك باسم النادي الأهلي. وحينما حاول مسئولو القناة إقناعه بأن الحوار شخصي والمبلغ من حقه، كان رد صالح سليم أن الأهلي هو من يستحق وليس هو.

حينما حاول بعض اللاعبين في وسط الموسم اللعب بورقة وجود عقود مغرية لهم من أندية أخرى، كان رد المايسترو واحداً وحاسماً.

مبدأ سار عليه الكثيرون من بعده، أبرزهم الراحل ثابت البطل.

في بداية التسعينات مر الأهلي بفترة صعبة انتهت بسحب الثقة من مجلس عبده صالح الوحش وإعادة انتخاب صالح سليم رئيساً.

في بداية عهده حرص على مصارحة جماهير الأهلي بالحقيقة، وهو ما حدث بالفعل.

مقولة كررها المايسترو مجدداً في بداية الألفية الثالثة وأخبر بها البرتغالي مانويل جوزيه في بداية عهده. وقد كان مرة أخرى.

بعد سنوات طويلة على بطولته لفيلم "الشموع السوداء" وتجربتين أخرتين بالسينما، لم يبد صالح مقتنعاً رغم النجاح غير المسبوق الذي حققه الفيلم.

نهائي البطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس 1995..رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد المنعم عمارة طلب من صالح سليم الجلوس في الصف الثاني للمقصورة لإفساح المجال أمام الرئيس مبارك وضيوفه في الصف الأول.

فكان رد المايسترو بأنه سيغادر الملعب ويترك هذه المهزلة. ليس لأنه يرغب في الجلوس في المقدمة ولكن لأنه صاحب الدار ويجب أن يكون في مقدمة مستقبلي الضيوف.

وهو ما حدث بالفعل.

ببساطة، كان هذا هو مبدأ صالح سليم طوال حياته، داخل الملعب وخارجه.

كلمة المايسترو وهو يتسلم جائزة "نادي القرن" في احتفال الاتحاد الإفريقي بجوهانسبرج.

حسام حسن يلقي بقميص الأهلي على الأرض في ربيع 1994. صالح يستدعي مدرب الفريق آلان هاريس ويسأله هل سيعني إيقاف حسام حسن ضياع الدوري.

وحينما رد هاريس بالإيجاب علمه صالح درساً لا ينسى.

لم يكن موقفاً غريباً على من أوقف فريقاً بأكمله قبل مباراة الزمالك في كأس مصر 1985 ليخوضها بالناشئين.

وفي المرتين فاز بالمبدأ.. وبالبطولة.

دون الحاجة لأي شرح.

وظل كذلك.. بدأ مشواره فيه في الرابعة عشرة، وظل به حتى خرجت جنازته من أبوابه في مثل هذا اليوم منذ 15 عاما.

الزمالك يشكل لجنة فنية لإدارة فريق الكرة

متعب ينتقد رمضان صبحي

زكي عبد الفتاح: أحمد حسن مدين باعتذار

طالع قائمة الأهلي لمباراة كانو سبورت

شوقي غريب يعدد سلبيات المنتخب الأوليمبي

ميتشو يحذر قبل مواجهة جينيراسيون فوت

هذا المقال "مقولات خالدة لـ صالح سليم: سيقولون عني زملكاوي.. ولا أساوي شيئا بدون الأهلي" مقتبس من موقع (Filgoal) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو Filgoal.

أخبار ذات صلة

0 تعليق