مصادر: حزب الله اللبناني يبدأ التحضير لإنتاج صواريخ ذات رؤوس دقيقة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في وقت سابق بنى حزب الله مصنعاً جديداً للصواريخ في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان.

 المعمل المفترض أنه سري كشفته أخطاء وقع فيها قيادي عسكري في الحزب زار المصنع، وردّ على اتصال هاتفي خلال وجوده في المكان، ما فتح المجال أمام عدد من أجهزة الاستخبارات لمراقبة المكان ومتابعته، لتتأكد هذه الأجهزة أنه مصنع الصواريخ.

وحذر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الحكومة اللبنانية خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت من وجود المصنع، ما يشير إلى أن بومبيو حصل على تلك المعلومات من الاستخبارات الإسرائيلية.

غير أن المصنع، بحسب المصادر المتابعة، بدأ عمله التحضير لإنتاج صواريخ ذات رؤوس دقيقة، يمكنها إن نجحت في الإنتاج بشكل كامل، من إصابة أهدافها بدقة.

وبحسب المصادر، فإن ملاحقة مصانع حزب الله للصواريخ الدقيقة وغيرها لم تبدأ من هذا المصنع قرب مدينة بنت جبيل، فالأقمار الصناعية التقطت في سبتمبر الماضي صوراً تظهر موقعين سريين لصناعة الصواريخ الدقيقة في لبنان. وبعد ذلك بأسبوعين أغلق حزب الله الموقعين.

الملاحقة الأمريكية لأفراد وشركات حول العالم يمكن أن يشتري منها حزب الله أجهزة دقيقة، هي أيضاً أخّرت إمكانية وصول حزب الله إلى صناعة هذه الصواريخ، فقد أدى إلقاء القبض على التاجر اللبناني قاسم تاج الدين إلى اعترافه عن مجموعة من الأسماء التي تشارك في شراء قطع أساسية للصواريخ الدقيقة.

إلى جانب ملاحقة إسرائيل لطرق تهريب السلاح من دمشق إلى بيروت، وتفجيرها بعد وصول معلومات أمنية تؤكد ممرات العبور وساعات استعمالها من قبل حزب الله لنقل "بضائع" في سيارات وشاحنات منع وصول هذه الأسلحة، رغم أن حزب الله استطاع خلال العامين الماضيين نقل خمسة صواريخ دقيقة من طهران عبر دمشق وصولاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

فالحزب أوقف صناعة الصواريخ الدقيقة منذ مدة، لانكشاف أمرها، وتعرضه مع الحكومة اللبنانية لضغوط قوية من الأمريكيين، والتخوف من كشفها من جانب جواسيس إسرائيل، الذين أصبحوا يتغلغلون داخل حزب الله.

وتقول المصادر إن الحزب نقل بعضاً مصانعه إلى مناطق في شمال شرق سوريا كي تكون بعيدة عن الاستهداف الإسرائيلي، على أن يتم جمع القطع الإلكترونية والرؤوس اللازمة للصواريخ الدقيقة في سوريا، وأجسام الصواريخ في لبنان، ويحتاج الحزب فقط إلى تركيب تلك القطع على الأجسام كي تصبح الصواريخ دقيقة. ولكن القطع الإلكترونية لم تصل بسبب وقوع شبكات خارجية في السجون.

وتُصنع القطع التي تحتاج إليها الصواريخ كي تتحول من عادية إلى دقيقة، في دول لا يمكنها بيعها إلاّ لدول مسموح لها أو في السوق السوداء، وبسبب الحملات الإسرائيلية على شحنات السلاح الإيرانية له، جرّب الحزب خلال السنوات الأخيرة تهريب مصانع للأسلحة من بلغاريا وأوكرانيا على هيئة قطع عبر المدعو علي فياض، ثم ركبها في لبنان وسوريا.

هذا المقال "مصادر: حزب الله اللبناني يبدأ التحضير لإنتاج صواريخ ذات رؤوس دقيقة" مقتبس من موقع (اليمن العربى) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو اليمن العربى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق