الضغوط على كييف أثارت قلقا في البيت الأبيض قبل الاتصال الهاتفي بين الرئيسين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

04:00 م السبت 09 نوفمبر 2019

واشنطن – (أ ف ب):

بعدما شعروا بالقلق من ابتزاز يمارسه أحد المقربين من دونالد ترامب على كييف، أطلق مستشارون في البيت الأبيض تحذيرات قبل أسبوعين من طلب الرئيس الأمريكي من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التحقيق بشأن أحد خصومه.

وكشفت محاضر جلسات مغلقة نشرت الجمعة أن الكسندر فيندمان وفيونا هيل العضوان النافذان في مجلس الأمن القومي، كشفا في جلسة استماع مغلقة في الكونجرس أنهما أبلغا الإدارة القانونية في البيت الأبيض بقلقهما منذ العاشر من يوليو.

وكانا قد حضرا اجتماعا أعلن فيه سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند لوفد أوكراني أنه سيتم استقبال رئيس بلده فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض إذا أعلن عن إجراء تحقيقات حول الديموقراطي جو بايدن الذي يتمتع بموقع جيد لمنافسة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 2020.

وقالت فيونا هيل مساعدة المستشار السابق للأمن القومي جون بولتون إن "السفير سوندلاند أوضح بحضور الأوكرانيين أنه متفق مع مدير مكتب الرئيس ميك مالفيني لعقد لقاء إذا حققت التحقيقات" السياسية تقدما.

وأضاف فيندمان وهيل أن بولتون الذي أقيل من منصبه في سبتمبر "صدم (...) وأنهى الاجتماع فجأة".

وتابع سوندلاند وهو رجل أعمال قدم تبرعات كبيرة لحفل تنصيب ترامب، حديثه مع الأوكرانيين في قاعة أخرى في البيت الأبيض. وقال فيندمان إن السفير ذكر بوضوح جو بايدن الذي كان ابنه يملك لفترة طويلة أعمالا في أوكرانيا.

قنبلة يدوية

طلب بولتون الذي كان غاضبا جدا، من هيل إبلاغ محامي مجلس الأمن القومي. وأصدر أوامر إلى مساعدته قائلا "قولي له إنني لا أقبل بسلوك مهربي المخدرات الذي يعده سوندلاند ومالفيني"

في الوقت نفسه، تحدث فيندمان "عن الحادث" لهذا المحامي، معبرا عن قلقه من أن ضغوطا سياسية "تدخل في مناقشات حول الأمن القومي".

وفي مناسبة أخرى، منع جون بولتون رسميا طاقمه من التحدث إلى رودي جولياني المحامي الشخصي لدونالد ترامب الذي كان يساهم في حملة الضغط على أوكرانيا. وصرحت هيل أن بولتون "قال إن رودي قنبلة يدوية ستفجر كل شيء".

وعلى الرغم من هذه التحذيرات طلب ترامب من زيلينسكي "النظر في وضع" بايدن والتحدث إلى جولياني.

وهرع اللفتنانت كولونيل فيندمان الذي كان يستمع إلى الاتصال الهاتفي مباشرة، ما إن انتهت المكالمة إلى محامي مجلس الأمن القومي "ليشاطره قلقه".

وأصيبت فيونا هيل التي لم تحضر المكالمة "بصدمة" عندما قرأت نصها. وقالت لأعضاء الكونغرس "قرأت الكثير من محاضر الاتصالات خلال عامين ونصف العام في البيت الأبيض لكنني لم أر شيئا كهذا".

استغلال للسلطة

تضعف هذه الشهادات الدفاع عن ترامب الذي يؤكد أنه ضحية "حملة شعواء" ودعا مستشريه إلى الامتناع عن المشاركة في التحقيق الذي يجريه الكونجرس.

وتجاهل مايك مالفيني مدير مكتبه الجمعة دعوة الكونغرس للادلاء بشهادته. مالفيني هو أكبر مسؤول في البيت الأبيض دعي للأدلاء بإفادته.

وتعتبر لجنة التحقيق المشتركة في مجلس النواب أن مالفيني "قد يكون متورطا بشكل مباشر في المحاولة التي دبرها الرئيس ترامب ووكيله الشخصي رودولف جولياني وآخرون للضغط على الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي ليجري تحريات يستفيد منها ترامب سياسيا".

وقال الديموقراطيون إن "الأدلة التي جمعت (...) توحي بأن مالفيني قد يكون لعب دورا مباشرا في المخطط للضغط على الحكومة الأوكرانية للتدخل في الانتخابات الأميركية في 2020 من خلال فبركة معلومات تضر بمعارضي ترامب السياسيين ومحاولة التستر على هذه الأعمال".

هذا المقال "الضغوط على كييف أثارت قلقا في البيت الأبيض قبل الاتصال الهاتفي بين الرئيسين" مقتبس من موقع (مصراوى) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو مصراوى.

أخبار ذات صلة

0 تعليق